محليات

المركز الثقافي الإسلامـي بباتنة مهدد بالانهيار!

استفاد من عمليات ترميم "تجميلية" ومطالب بفتح تحقيق

يبدو أن فضائح المركز الثقافي الإسلامـي بمدينة باتنة، لن تصل إلى النهايـة، فبعد الشلل الذي أصاب هذا المرفق الهام خلال السنوات الأخيـرة، بسبب الغش في إنجازه وإمكانية انهياره في أية لحظة، عاد الحديث مجددا عن المركـز الذي لا يزال الخطر محدقا به، رغم كلما قيل عن تخصيص غلاف مالي لترميمه وإعادة البريق إليه.
وكشفت مصادر لـ”الأوراس نيوز”، أن المركز بات مهددا بالانهيار بسبب التشققات التي ظهرت على أغلب جدرانه الداخلية وحتى الخارجية، فيما سبق وأن شهد انهيارات قبل حوالي 3 سنوات تقريبا والتي أدت إلى غلقه، مضيفة أنه تم غلق المركز بغرض إعادة تهيئته وترميمه، إلا أن الجهات المعنية قامت بعملية “تجميلية” لا غير، حيث تم تهيئة جزء من شبكات الصرف الصحي دون أن تستكمل، إلى جانب ذلك تطرح مشكلة الغياب التام للتدفئة المركزية التي لم يتم تشغيلها إلى حد الساعة سيما وأن المركز معروف بمساحته الكبيرة، الأمر الذي جعل من المكوث بداخله أشبه بالدخول في ثلاجة، فلا العمال باستطاعتهم البقاء داخله ولا حتى التلاميذ المقبلين على الامتحانات الرسمية، كونهم كانوا يتلقون دروس الدعم في مختلف المواد.
والأغرب من ذلك أن المركز الذي استفاد في وقت سابق من الترميم، لم يستفد من مراقبة اللجنة المختصة في مراقبة البناء الفني “CTC” ليكون جاهزا لأداء دوره كما كان عليه في السابق خاصة وأنه يقدم العديد من الخدمات لمختلف الجهات حيث يتوفر أيضا على قاعة للمحاضرات يتم استغلالها من طرف العديد من المؤسسات العمومية والخاصة وفي الكثير من المناسبات لتقديم نشاطاتها وفي المختلفة، يأتي ذلك رغم تقديم العديد من المراسلات والشكاوي إلى الجهات المعنية من أجل فتح أبواب المركز بعد استدراك جميع النقائص التي حالت دون أداء دوره على غرار استكمال عملية الترميم لشبكات الصرف في الجهة المتبقية وكذا استقدام اللجنة المختصة في مراقبة الأبنية وتشغيل التدفئة إلا أنه لا حياة لمن تنادي، ليبقى المرفق الهام مشلولا إلى إشعار آخر.
سميحة. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق