ثقافة

“المسؤولون أعجبوا بفكرة المشروع لكننا لم نلتقى الدعم المادي لحد الساعة”

رئيس الاتحاد الجزائري للملكية الفكرية بباتنة "سامية بن أحمد" للأوراس نيوز:

حوار: رقية لحمر

كشفت رئيس الاتحاد الجزائري للملكية الفكرية فرع باتنة السيدة سامية بن أحمد خلال حديثها للاوراس نيوز عن الصعوبات التي يواجها الاتحاد من الناحية المادية خاصة وأن الكثير من المبدعين يعولون عليه لما له من أهداف تخدم جميع الفئات الفنية والأكاديمية، وقالت ذات المتحدثة على أن الاتحاد هو مكسب حقيقي سواء لعاصمة الاوراس باتنة، أو على المستوى الوطني، منوهتا إلى الدور الذي يلعبه الاتحاد كإشعاع ثقافي يقدم العديد من النشاطات الثقافية والفكرية والأدبية، لرفع الجمود على مثل هذه الأنشطة الثقافية، على أن يكون الاتحاد جدرا للثقة مستقبلا.

  • كيف جاءت فكرة تأسيس الملكية الفكرية بباتنة؟

الإتحاد الجزائري للملكية الفكرية فرع ولاية باتنة، من اقتراح رئيسة جمعية الشبكة الجزائرية للإعلام الثقافي لولاية الجزائر السيدة نسيمة فضيل من العاصمة والتي اقترحت اسمي على الرئيس الوطني للاتحاد الجزائري للملكية الفكرية وهو السيد محمد الجيلالي البوشيخي.

بعد الموافقة أرسل لي تكليف في مارس 2018 لكي أجمع الأعضاء، وكان التنصيب الرسمي لأعضاء المكتب الولائي بباتنة بتاريخ 21 أفريل 2018، وبعدها بدأت بإرسال ملف الاتحاد الجزائري للملكية الفكرية فرع باتنة إلى كل من مكتب الجمعيات بولاية باتنة، قسم الاستعلامات بباتنة، البنك لأجل فتح حساب بنكي.

عندما انتهيت من أوراق الاتحاد الجزائري للملكية الفكرية باتنة، أول مراسلة كانت في شهر سبتمبر 2018 مرفقة بملف المشروع الانساني المغاربي النسوي لأجل أطفال سوريا أرسلنا إلى والي ولاية باتنة مراسلة نطلب فيها الدعم والرعاية للملتقى الذي كان من المفروض أن يكون نهاية أكتوبر الجاري بباتنة؛ والسيد مدير الثقافة عمر كبور من أخذ المراسلة وملف المشروع بنفسه إلى ولاية باتنة كما أعجب كثيرا بالمشروع وبالفكرة، وكنا ننتظر رد المسؤولين على الطلب إلى يومنا هذا لا جديد.

 

  • لنعد للحديث عن النشاطات التي قدمتموها منذ تأسيس الاتحاد، خاصة وأنه لم يتلقى أي دعم حسبكم؟

أول نشاط بالاتحاد الجزائري للملكية الفكرية فرع ولاية باتنة تزامن وافتتاح الموسم الثقافي للإتحاد الجزائري للملكية الفكرية فرع ولاية باتنة 2018/2019، وإحياء للذكرى السنوية الأولى لوفاة صديقي الراحل “عمار رماش” من سكيكدة بتاريخ  17 أكتوبر، اقترحت على المجموعة أن يكون أول نشاط عنه وتكريما لعائلته فرحبوا كثيرا بالفكرة وبدأنا في التحضيرات وهذا بالمساهمة المادية طبعا “بجيوبنا” نحن الأعضاء المتكونة من سامية بن أحمد، سعاد جارف، حليمة بن علي، نورا القطني، سعاد كاشا، نور الشمس نعيمي، عدالة عساسلة، نعيمة بوستة، لأن الاتحاد الجزائري للملكية الفكرية باتنة لم يدخل لنا أي دعم للآن فنحن ننتظر منذ التأسيس.وكانت التظاهرة بتاريخ 20 أكتوبر بدار دنيا للبيئة بالمركب الرياضي الثقافي كشيدة باتنة، وقد حضرت عائلة الفقيد الأديب عمار رماش رحمه الله من سكيكدة، إلى جانب مدير الثقافة الأستاذ عمر كبور ومدير مكتبة حملة للمطالعة باتنة، وأيضاً الرئيس الوطني للاتحاد الجزائري للملكية الفكرية محمد الجيلالي البوشيخي من أدرار، وأسماء ثقافية وأدبية مرموقة داخل الجزائر من باتنة- عين التوتة- بريكة- بسكرة- واد سوف-…الخ

 

  • ماذا عن الأهداف التي يسعى الإتحاد الجزائري للملكية الفكرية تقديمها؟

حقيقة الاتحاد يعمل على تعريف المعنيين بقطاع الملكية الفكرية وتوعيتهم وتشجيعهم على حماية حقوقهم الفكرية وحماية الموروث الثقافي والحضاري للأمة الجزائرية إلى جانب القيام بتقديم دراسات منهجية متكاملة وتقديمها كمقترح لإضافة مادة علمية للمنهج الدراسي حتى يترسخ مفهوم الحق الفكري في أذهان الجيل والنشئ القادمة، كما يعمل على تشجيع البحث العلمي في هذا المجال والمشاركة والمساهمة في تطوير التشريعات المتعلقة بالملكية الفكرية، والتعاون مع المؤسسات العمومية والخاصة وجمعيات المجتمع المدني والمحلية والإقليمية والدولية ذات العلاقة أو المهتمة بالملكية الفكرية، ويعمل على إقامة الفعاليات والأحداث  المختلفة في سبيل النهوض بالملكية الفكرية، ودعم النشاطات الإبداعية والثقافية على الصعيد الجماعي ومحاربة كل أنواع الإقصاء والتهميش، إلى جانب صقل ملكات الإبداع وتشجيع المواهب في شتى المجالات الثقافية والفنية والأدبية والفكرية.

كما  نسعى إلى تسطير ووضع برنامج وتكثيف الأنشطة الاشعاعية الفكرية والثقافية والأدبية وتنويعها على غرار الملتقيات، الندوات، محاضرات محلية جهوية وطنية ودولية، وإنشاء صالون ثقافي وأدبي وفكري للتعريف بالمواهب وتكريمهم، ودعم كل الأنشطة الأدبية الثقافية والفكرية الهادفة لبلورة العمل الأدبي والفكري، وإنشاء مركز لفض نزاعات الملكية الفكرية، وكذا الاتصال بالسلطات المحلية والولائية والهيئات قصد تمثيل العلاقات ونسخ روابط التعاون والتنسيق المستمرين، وليتحقق ذلك نعتمد على الوسائل التالية محاضرات، مناظرات،  ندوات،  معارض، مهرجانات، رحلات، خرجات، مخيمات، عقد شركات ثقافية وتعاون مع الهيئات الممثلة، تنظيم لقاءات توعية مع المعنيين.

 

  • هل يقدم الإتحاد امتيازات معينة للمنخرطين؟

نعم، من خلال نشاطات خاصة في مجال المنخرط توجه له دعوة،  ونقبل بأي اقتراح يوجهه المنخرط للمكتب لأي نشاط طبعاً يتماشى مع أهداف الإتحاد، كما يقوم الإتحاد الجزائري للملكية الفكرية فرع ولاية بوضع نشاط للمنخرط المشترك في أي مجال  يخصه  إما ثقافي، تشكيلي،  أدبي، فني،  نقد،  محاضرات فكرية… إلخ حتى وان كان طالبا جامعيا أو غير ذلك، إلى جانب الاهتمام بالشباب المبدعين في كل المجالات الثقافية، وكنقطة أخيرة ستكون هناك هدايا رمزية وشهادات.

 

  • الاتحاد مكسب حقيقي سواء على المستوى المحلي بباتنة أو الوطني، ونحن نتساءل إذا ما كان هنالك اقبال عليه من طرف المبدعين؟

الإتحاد الجزائري للملكية الفكرية فرع ولاية باتنة حديث النشأة، ونستطيع أن نقول أننا سننجح في استقطاب فئات ثقافية مختلفة المشارب لأننا لدينا برنامجا ثريا نسير وفقه وكأول نشاط نظمناه كان ناجحا حسب صداه في الحضور فنحن نتوقع أن يكون الاتحاد الجزائري فرع باتنة في المستقبل جدير بالثقة والاهتمام.

 

  • ماذا عن الصعوبات التي يواجهها الاتحاد؟

في رأيي ورأي مجموعتي هو الدعم المادي، في الحقيقة الإتحاد الجزائري للملكية الفكرية فرع ولاية باتنة، لأننا لا نستطيع مستقبلاً أن نعمل اي نشاط بلا مادة، فالنشاطات مكلفة جدا، فعندما يكون الدعم المادي ستحل كل المشاكل ونستطيع أن نقدم نشاطات الإتحاد الجزائري للملكية الفكرية فرع ولاية باتنة بأريحية  كبيرة. فأبسط مثال لو كان لدينا الدعم المادي كنت برمجت الملتقى المغاربي النسوي لأجل أطفال سوريا ودعونا المشاركات إلى باتنة.

 

  • كلمة ختامية

أولاً أشكر جريدة الأوراس نيوز لإتاحة لنا هذه الدردشة الخفيفة، وأتمنى من كل المثقفين والمبدعين ومن الجمعيات الثقافية أن نتحد ونعمل كلنا مع بعض لمشهد ثقافي حي  بالأوراس الشامخ…نرجو دعم الجهات المعنية للنهوض الجاد بالثقافة في باتنة والوطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق