مجتمع

المساجد تتسابق لاختيار المقرئين في صلاة التراويح

قبيل الشهر الفضيل

مع اقتراب دخول شهر رمضان المبارك شرع العديد من القائمين على المساجد في اختيار المقرئين الذين سيتولون أداء صلاة التراويح خلال الشهر الفضيل، حيث تعمد الكثير من الجمعيات الدينية والأئمة إلى اختيار أفضل المقرئين وهذا من أجل جذب أكبر عدد ممكن من المصلين الذين يفضلون التوجه لأداء صلاة التراويح حسب جمال صوت القراء وطريقة ترتيلهم لكتاب المولى عز وجل.

ويلجأ بعض الأئمة إلى اختيار قراء من ولايات مجاورة للقيام بصلاة التراويح خلال هذا الشهر وهي التجربة التي أخذت في الانتشار خلال السنوات القليلة الفارطة، في حين أن بعض المساجد من الولاية قامت خلال السنوات الفارطة باستضافة قراء من خارج الوطن للقيام بصلاة التراويح، علما أن الأمر يمر على موافقة مديرية الشؤون الدينية والتي دأبت بدورها على منح تسهيلات للمساجد من أجل اختيار أفضل المقرئين خلال هذا الشهر.

حملات تنظيف مكثفة قبل حلول الشهر الفضيل

ومن جانب أخر تشهد مساجد ولاية سطيف حملات تطوعية مع نهاية الأسبوع وهذا من أجل تنظيف المساجد حتى تكون في أبهى حلة خلال شهر رمضان وهي العادة التي دأب عليها مواطنو الولاية عبر مختلف البلديات منذ سنوات طويلة وهذا بمشاركة فعالة للشباب المتطوعين حيث من العادة أن يتم اختيار يوم الجمعة صباحا من أجل القيام بأشغال التنظيف.

وتهدف هذه الحملات إلى معالجة النقائص التي تعاني منها بعض المساجد مع القيام بعمليات غسل الأفرشة وكنس الغبار وصيانة الرفوف وإعادة صبغ بعض الجدران، أو إصلاح بعض الحفر، ومسح الفوانيس والمنابر وتجديد المصابيح التي لا تعمل وشراء مكبرات الصوت وهذا كله من أجل تهيئة المساجد لاستقبال عدد أكبر من المصلين الذين يتوافدون على بيوت الله في هذا الشهر الكريم.

وحسب بعض الأئمة فإن هذه الحملات التطوعية لها فضل عظيم وثواب جزيل حيث تم الاستعانة بوسائل التواصل الاجتماعي من أجل تعميم هذه الظاهرة والمساهمة في إقبال المواطنين على تنظيف المساجد وتهيئتها تحسبا للشهر المبارك.

عبد الهادي ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق