محليات

المستفيدون من حصص السباحة العلاجية متذمّرون

مركب أول نوفمبر بباتنة

عبّر العشرات من المنخرطين في اشتراكات حصص السباحة على مستوى المركب الرياضي أول نوفمبر بباتنة، عن تذمرهم من الوضع المزري الذي آلت إليه خدمات هذه المرافق الرياضية والترفيهية خاصة بالنسبة للمشتركين الذين يعانون من أمراض تستدعي منهم القيام بحصص سباحة غالبا ما يتم فرضها من طرف الطبيب الخاص بهدف التخفيف من وطأة المرض أو القضاء عليه على غرار داء الروماتيزم وآلالام المفاصل فضلا عن الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي والإصابات التي تصيب العمود الفقري وغيرها من الأمراض العضوية التي تستدعي علاجات معينة.

في ذات السياق أكد مشتركون مرضى في البرنامج المسطر من طرف المركب الرياضي أول نوفمبر أنه على الرغم من دفعهم لمبلغ 6000 دج سنويا إلا أنهم لا يستفيدون من الخدمات التي يتطلعون إليها خاصة في ظل غياب طبيب مؤهل ومختص يعمل على توفير التغطية الصحية والتمارين التي من شأنها إعادة تأهيل المرضي ومساعدتهم على الشفاء أو التخفيف من وطأة أمراضهم المستعصية، غير أن هذه التغطية منعدمة على الرغم من وجود نحو 40 حالة مرضية تستدعي المتابعة العلاجية والصحية من طرف مختص يتولى متابعة المرضى عن طريق توفير تمارين تأهيلية بالإضافة إلى التدخل السريع في حالة وقوع أزمات ومضاعفات صحية.

بالموازاة مع نقص طبيب على مستوى المسبح، يعاني هذا المرفق من نقص ذريع في عدد المدربات اللواتي يتولين حراسة المشتركات وحمايتهن من الغرق وكذا القيام بإنقاذهن في حالة حدوث حوادث عارضة كالغرق والاختناق، حيث أكدت العديد من المشاركات بأنه لا توجد سوى مدربة واحدة حاليا مقابل وجود أزيد من 40 مشاركة في المسبح، الأمر الذي يشكل عبئا على المدربة إضافة إلى عدم قدرتها على توفير الحراسة والمتابعة الشاملة لكل الموجودات في بركة السباحة في الوقت ذاته.

مشكل التدفئة بدوره يشكل عبئا على المشتركات اللواتي أكدن بأنهم فور خروجهن من الحمام ويصعدن إلى بركة السباحة غالبا ما يصبن بلسعات برد قارصة خاصة في فصل الشتاء كون أن هذه الحجرة الفاصلة بين المسبح والحمام تتميز ببرودة شديدة نظرا لكون هذه الأخيرة لا تحتوي على أجهزة رادياتور بسبب عدم تزويد هذا الأخير بأجهزة من شأنها توفير التدفئة التي يحتاجها مرتادو المسبح خاصة من كان منهم يعاني من أمراض مستعصية بإمكان تيارات الهواء الباردة أن تزيد الطين بلة عوض أن يستفيد المرضى من العلاج.

يذكر أن الأوراس نيوز حاولت الاتصال مرارا بمدير الشباب والرياضة للحصول على إفادة فيما يتعلق بهذه الاحتجاجات التي تقدمت بها مشتركات في الحصص الرياضية الخاصة بالمرضى غير أنه تعذر علينا الاتصال بهذا الأخير نظرا لعدم توفر المعني في المقر لدى تنقلنا إليه في عديد المناسبات.

إيمان.ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق