ثقافة

المسرح المدرسي يعود ومواهب فنية صاعدة تحيي التراث وتتألق عبر الركح بباتنة

ثانوية قدور حشاشنة تحتفل برأس السنة الأمازيغية

شهدت ثانوية قدور حشاشنة بحي كشيدة باتنة نشاطا ثقافيا أمازيغيا مميزا حمل العديد من رموز وعادات وتقاليد المنطقة الاوراسية، اغتمت فيها الفرصة من أجل تسليط الضوء على مختلف المواهب الصاعدة من غناء ومسرح وتمثيل وقوة الأداء التي امتزجت بين روعة الشاوية باللباس والديكور التقليدي، وكذا اللغة التي أعطت طابعا مميزا للتلاميذ الذين أبهروا جميع الحضور بما تم تقديمه.

وقال المراقب العام لثانوية قدور حشاشنة السيد عمار فلاح خلال حديثه للاوراس نيوز أن هذا النشاط يندرج ضمن النشاطات المقدمة لإحياء رأس النسة الأمازيغية، والذي تم التحضير له من أجل ابراز تراثنا الذي يزخر بالعديد من العادات والتقاليد وحتى يكون التلميذ قريبا من هويته وترسيخ القيم ضمن المنظومة التربوية في جانبها الثقافي والتعليمي.

من جهته أخرى قال التلميذ والممثل المسرحي الواعد أيمن مراح أن برنامج التظاهرة عرف إلقاء محاضرة قيمة حول ينار وتاريخ أجدادنا، إلى جانب قصيدة تتعلق بالتراث الأمازيغي والتي تدور حول الحرب التي قامت بين الملك شيشناق وفرعون، اضافة إلى فلكلور جمع أهازيج البندير والغناء الشاوي الذي أعاد الجمهور الحاضر إلى عبق التراث الأصيل، شارك فيه كل من المغنية والممثلة بن مبارك هداية نور اليقين والمغنية مريم فرج بالتنسيق مع الأستاذة المشرفة زرقين.

وفي ذات السياق كانت جمعية البيرق للفنون حاضرة بمختلف مواهبها لأحياء “أمنزو ن ينار”، من خلال المسرح والغناء، أين افاد رئيسها مرزوقي أسامة أن الفرقة وعلى الرغم من أنها جاءت لتحيي الحفل في ثانوية قدور حشاشنة، فقد قاموا بإخراج مسرحية تتحدث عن صراع الأصالة والمعاصرة، جدة متأثرة بتاريخها وتراثها الجميل وابنة ابنها من جيل الفايسبوك، تحاول عبر فسيفساء من الديكور الذي يعيد الذاكرة إلى الماضي وعبر تمثيليات قدمها التلاميذ الرجوع إلى الحياة الجميلة والبسيطة التي كان يعيشها أجدادنا، رحلة عبر الزمن حملت معها بطابع كوميدي رسائل مفادها أن الهوية ملك للجميع ولا بد من الحفاظ عليها عبر تجسدها عبر أرض الواقع.

كما شهدت طقوس الاحتفالية معرض حمل مختلف الأكلات التقليدية التي تفننت أمهات التلاميذ بتقدميها، إلى جانب معرض خاص بالأدوات التقليدية وكذا الألبسة التي جعلت من الثانوية ديكورا أمازيغيا بامتياز، صفق خلالها الحاضرون مطولا على انجازات التلاميذ المبهرة وأعطت لينار طابعا تقليديا احتفل به الجميع.

رقية. ل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق