وطني

المطالبة بإقحام ملف التفجيرات النووية في مفاوضات ملف الذاكرة

بعد مرور أزيد من ستة عقود..

أكد وفد برلماني زار ولاية تمنراست مؤخرا، أن مواطنو المنطقة دعوا إلى ضرورة تكاتف الجهود من أجل ”إخضاع فرنسا للاعتراف بجرائمها ضد الإنسانية وتحمل مسؤولياتها حماية للأجيال القامة” من جهة وكون ”المأساة مستمرة والجريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم” من جهة أخرى.

وفي ذات السياق، دعت فعاليات جمعوية بالولاية، إلى ضرورة ”اعتراف فرنسا بالتفجيرات النووية التي أجرتها بمنطقة إين ايكر خلال الحقبة الاستعمارية”، وأبرزت هذه الجمعيات خلال لقاء جمعها بوفد من لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتكوين المهني بالمجلس الشعبي الوطني، أهمية اعتراف فرنسا بـ”سلسلة التفجيرات النووية التي أجرتها بهذه المنطقة والتي بلغ عددها 13 تفجيرا باطنيا”. وفي هذا الصدد يرى عضو بجمعية ”تاوريرت” لضحايا التفجيرات النووية، ضرورة ”إعادة النظر في كيفية معالجة آثار التفجيرات النووية” التي أجريت ”سواء بهذه المنطقة أو بمناطق أخرى من الجزائر”من خلال”إقحام هذا الملف ضمن المفاوضات الجارية بين الجزائر وفرنسا حول ملف الأرشيف والذاكرة الوطنية”، مشددا ”يتوجب العمل على إبراز هذه الجرائم بصورة كافية لإقناع الرأي العام الدولي بأن ما قامت به فرنسا الاستعمارية من تفجيرات نووية بمنطقة إين ايكر يعد جريمة في حق الإنسان والبيئة، حيث لا تزال إلى غاية اليوم تعاني من آثارها عائلات أصيب أفرادها بأمراض السرطانات المختلفة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.