محليات

“المعريفة” تنخر قطاع الصحة في خنشلة

فضائح بالجملة في طريقة التوظيف

كشفت مصادر من قطاع الصحة بولاية خنشلة، عن وجود خلل كبير في منظومة التوظيف بالقطاع وخاصة في المسابقات المنظمة لذات الغرض والتي تحولت إلى مجرد مسابقات شكلية تسمح فقط بتوظيف أصحاب المعريفة.

ما أسرته لنا هذه المصادر أكدته آخر مسابقة تم تنظيمها لصالح العيادة المتعددة الخدمات بوستة بلقاسم بابار في منصب سائق السيارات من المستوى الأول بالتوقيت الكلي غير محددة المدة، والتي تم إجراءها نهاية الشهر الفارط بالمنطقة الصناعية بعاصمة الولاية، حيث تقدم إليها 40 شخصا وتضمنت منصبا واحدا اشترطت فيه الإقامة، ليتفاجأ الجميع بتقديم المنصب لشخص يدعى “خ.ع” ينحدر من بلدية ششار لا ينتمي والأغرب من كل ذلك هو وثيقة الإقامة التي أثبتت وجود تلاعب ملحوظ، حيث كشفت مصادر مقربة أن المعني قد قام بتحويل إقامته إلى بابار قبل توقيت وضع ملفات المشاركة ليتم تحويل الإقامة مرة أخرى إلى ششار بتاريخ 1/10/2018 وهو ما تثبته وثيقة إشهاد تحصلت الاوراس نيوز على نسخة منها.
وقد جاءت هذه المسابقة التي نظمت بالتنسيق بين مديريتي النقل والوظيف العمومي في الفترة التي أقرت فيها المديرية العامة للوظيف العمومي بإجراءات جديدة لصالح الأعوان المتعاقدين العاملين على مستوى مختلف الإدارات والهيئات العمومية، تتعلق بسنوات الأقدمية ووجهت بشأنها مراسلة للمكلفين بالتسيير الموارد البشرية في المؤسسات والإدارات العمومية مؤرخة بتاريخ 21أكتوبر الماضي تستهدف المتعاقدين بالتوقيت الجزئي وتتضمن احتساب 0,25 نقطة عن كل سنة خدمة في حدود ثلاث نقاط للمشاركة في مختلف مسابقات التوظيف المعلن عنها خلال السنة المالية الجارية، وهو ما زاد من استياء المشاركين بالمسابقة الذين قاموا يوم أمس بحركة احتجاجية أمام مقر بلدية بابار ليطالبوا بإعادة تنظيم هذه المسابقة مع فتح تحقيق في واقع هذه الأخيرة وفي واقع نظام التوظيف داخل المؤسسة الصحية ببابار وخاصة في ظل تغذية عديد المناصب بمناصب أخرى رغم منح المديرية المسؤولة.
وحسب مصادر مطلعة، أن عدة مناصب لم يتم منحها لمستحقيها لمدة تجاوزت سبع سنوات ليتم رفضها من طرف مدير المؤسسة رغم وجود متعاقدين ما زالوا غير مرسمين منذ سنوات طويلة ما دفع بهم لمطالبة الجهات المعنية بفتح تحقيق في مثل هذه المناصب.

نوارة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق