رياضة وطنية

الملاعب الجوارية ببريكة: الممارسون يطالبون البلدية التدخل واستعادة زمام تسييرها

يفرضون تسعيرة غير قانونية على الفرق الرياضية

تعيش الملاعب الجوارية بمدينة بريكة بباتنة حالة من الفوضى والاهمال جراء سوء التسيير من قبل المصالح البلدية ، حيث قامت هاته الاخير بوضعها في ايدي اناس يشرفون عليها وهم من اوكلت لهم مهمة تنظيم المباريات وتحديد اوقات ممارسة لعبة كرة القدم داخل المستطيل الاخضر بغية الحفاظ على هذا المرفق العمومي .
وابدى ممارسو لعبة كرة القدم ببريكة امتعاضهم وغضبهم من القائمين على هذا الفضاء الرياضي وذلك بسبب فرض هؤلاء المسيرين تسعيرة معينة قصد نيل سويعة من الزمن لممارسة هوايتهم المفضلة، للتوضيح فسعر المباراة الواحدة بين فريقين تصل الى 1000 دينار جزائري. وهذا يتنافى والاطار القانوني والتنظيمي لمثل هذه المرافق العمومية وذلك حسب تصريح السيد وزير الرياضة السيد محمد حطاب في الزيارة التي قادته الى ولاية برج بوعريريج وطرح عليه نفس الانشغال فنفى ان تكون وزارته قد اعطت امر بكراء هاته الملاعب وانما اكد على انها انشأت من اجل شباب الاحياء .
واعرب ممارسو الساحرة المستديرة بمدينة بريكة انهم غير راضيين عن مثل هاته الممارسات والتجاوزات التي اعتبروها غير قانونية، لكن الاشكال الحاصل انه من اصل ستة ملاعب جوارية هنالك ملعب تم الغاء نظام التسعيرة بسبب احتجاج سكان الحي ضد مسيريه وهذا ما اغضب ايضا الممارسين لما لم تعمم العملية على جميع الملاعب الجوارية الموزعة على مختلف احياء مدينة بريكة, وتساؤل المحتجون لما لم تكن تفرض عليهم تسعيرة اللعب عندما كانت ارضياتها من اسمنت .
وطالب عشاق الجلد المنفوخ من السلطات البلدية و المحلية التدخل لحل هذا المشكل وتعميم نظام الغاء التسعيرة على كافة الملاعب المتبقية و استعادة زمام تسييرها، ووصف المحتجون ان مثل هذه الممارسات ان تواصلت وتم السكوت عنها فقد تساهم في انحراف الشباب وتفشي جميع الظواهر الاجتماعية الخطيرة .
وحسب ما علمته الاوراس نيوز من مصادرها المقربة فان معظم ممارسي اللعبة توجهوا نحو الاراضي الترابية قصد مواصلة مداعبة الكرة وذلك تطبيقا للقول الرجوع للأصل فضيلة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق