مجتمع

المنظمة الوطنية للدفاع عن حقوق المستهلك تحذر من اقتناء المواد “الفاسدة”

بعد دخول أعوان المراقبة وقمع الغش في اضراب وطني

حذرت، المنظمة الوطنية للدفاع عن حقوق المستهلك المواطنين من اقتناء المواد الغذائية ومختلف السلع منتهية الصلاحية في ظل الوقفات الاحتجاجية والاضرابات التي قام بها  أعوان المراقبة وقمع الغش التابعين لمديرية التجارة احتجاجا علي جملة من المشاكل التي يعانونها على غرار حرمانهم من  الامتيازات التي استفاد منها موظفو عدة قطاعات خلال جائحة كورونا، وقد دخل أعوان الرقابة الموزعون عبر التراب الوطني في اضراب وطني عن العمل خلال يومي 03 و 04 جانفي المنصرمين وكذا الحركة الاحتجاجية الممتدة من 10 الى 13 جانفي الجاري والتي تأتي بهدف تحقيق جملة من المطالب التي رفعها هؤلاء، وقالت المنظمة عبر صفحتها على فيسبوك انه من شأن هذه الحركات الاحتجاجية ترك فراغ كبير وغياب الرقابة على المحلات التجارية والمطاعم ومحلات الأكل السريع، وهذا ما سيدفع بعدد من التجار وأصحاب المحلات الانتهازيين إلى استغلال هذه الفرصة للترويج للسلع منتهية الصلاحية والفاسدة أو مغشوشة مما سيتسبب لا محالة في عواقب وخيمة سيكون لها تأثير كبير على صحة وسلامة المستهلك لا سيما ما تعلق بالمواد ذات الاستهلاك الواسع وسريعة التلف، في الوقت الذي عرفت فيه المواد الغذائية ارتفاعا قياسيا وغير مسبوق مما جعل المستهلك البسيط في حيرة من امره بين ضعف القدرة الشرائية وضرورة اقتناء هذه المواد لسد الرمق، ليدفع المواطنون ثمن هذه الزيادات التي شملت المواد التي يعتمد عليها الجزائريون ويتناولونها بشكل يومي على غرار الحبوب والمعجنات والسكر وغيرها من المواد الأخرى التي لا يمكن الاستغناء عنها.

شفيقة. س

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق