رياضة وطنية

الموك في أصعب إختبار والكاب بإرادة من حديد لتجاوز منافسه العنيد

مولودية قسنطينة - شباب باتنة

تتجه الأنظار في جولة إفتتاح مباريات مرحلة العودة لبطولة الهواة الثاني المجموعة الشرقية صوب ملعب الشهيد بن عبد المالك رمضان الذي يحتضن قمة واعدة بين مولودية قسنطينة صاحبة المرتبة الرابعة في الترتيب وشباب باتنة صاحب الصف الثالث في الترتيب في مقابلة لا تقبل القسمة على إثنين للفريقين الطامحين في لعب ورقة الصعود هذا الموسم.

وإحتوت إدارة المولودية سريعا أزمة المستحقات المالية التي جعلت اللاعبين يهددون بمقاطعة مباراة الشباب حيث سارع المسيرون لتسوية أجرة شهرية واحدة لرفاق المخضرم بوحربيط من أجل خوض مباراة الغد في أفضل الظروف، وتمكنت إدارة المولودية من الظفر بخدمات الثنائي جبالي وحفيان، حيث تمكن الرئيس بلغرابلي من إقناع الثنائي بحمل ألوان الموك خلال مرحلة العودة.

تتجه أنظار عشاق وأنصار شباب باتنة عصر الغد صوب ملعب بن عبد المالك، بمناسبة المباراة الكلاسيكية التي ستجمع فريق الكاب مع مولودية قسنطينة لحساب الجولة الأولى من مرحلة الإياب كما تكتسي المواجهة أهمية كبيرة لتشكيلة الشباب التي تبقى مطالبة بتحقيق الفوز في هذه المواجهة رغم صعوبتها، فحصد النقاط الثلاث يبقى ضروريا للتشكيلة إذا أرادت الحفاظ على آمالها في مراقبة سباق الصعود إلى حظيرة الكبار وتبقى تشكيلة المدرب الجديد مصطفى عقون مطالبة على البصم على بداية جيدة إذ ينتظر أنصار الفريق أن تبرهن التشكيلة على تحسن مستواها في هذه المباراة، والتي تبقى هامة ومصيرية بالنسبة لزملاء المتألق إلياس عبابسة من أجل مواصلة بقية اللقاءات بعزيمة كبيرة، وبالتالي تشديد الخناق على صاحب الريادة ومن دون شك، فإن الفوز سينعش آمال الصعود بالنسبة للفريق الأوراسي الذي يبقى مطالبا بحصد الزاد كاملا من هذه المواجهة رغم صعوبتها، فالآمال تبقى معلقة على لقاء الغد من أجل تدعيم رصيد الفريق بثلاث نقاط ستكون ثمينة وغالية، وستعيد الفريق إلى الوصافة كما تحذو أشبال المدرب عقون عزيمة كبيرة من أجل تجاوز عقبة الموك وما لا يختلف عليه اثنان في لقاء الغد للشباب الأوراسي مع المولودية القسنطينية هو أن نقاط المباراة لا تقبل إطلاقا القسمة على اثنين، وهي التي تكتسي بذلك طابع الكأس بالنظر الى الوضعية التي يوجد عليها الفريقان ويدرك جيدا أصحاب الزي الأحمر والأزرق ما مدى أهمية لقاء الموك ونقاطه وهو ما وقفنا عليه من خلال تحضيراتهم في الحصص التدريبية الأخيرة فجميع اللاعبين يركزون كليّة على مباراة الغد ولا شيء غير ذلك، وهم الذين تعوّدوا على المهمات الصعبة مثلما كان عليه الحال في بداية الموسم ومختلف الخرجات التي كانت محفوفة بالمخاطر، وعليه فإن أنصار الفريق لن يقبلوا أمام الموك بغير الزاد كاملا على الرغم من صعوبة المهمة ومن الممكن أن يشرك التقني الباتني أحد المستقدمين الجدد في هذه المواجهة.

أحمد أمين. ب/ بدري. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق