محليات

المياه القذرة تحاصر مؤسسات تربوية بثنية العابد

رغم الخطر الذي تشكله على صحة التلاميذ

تحاصر مياه الصرف الصحي، مدرسة قرشي بشير بقرية حيدوس ببلدية ثنية العابد، ما ينذر بحدوث كارثة وبائية تهدد حياة التلاميذ في بقاء الأوضاع على حالها، موازاة مع لامبالاة المسؤولين بالانعكاسات السلبية على صحية المعنيين الذين راحوا ضحية التهاون دونما تدخل يذكر لتحسين الأوضاع.

وناشدت جمعية لجنة قرية مازر حيدوس من خلال شكوى تلقت”الأوراس نيوز”نسخة منها، السلطات المحلية، انتشال التلاميذ من جحيم هذه المعاناة، حيث تحاصر المياه القذرة المؤسسة التربوية، التي لا تبعد عنها إلا أمتار قليلة عن مكان تصريف مياه الصرف الصحي لقرية تاوزيانت وتيزوڨاغين هذا من جهة ومن جهة أخرى مياه الصرف الصحي لـ”القندرث”بتاوزيانت.

المشتكون استغربوا إنجاز  المشروع التكميلي للسكان المتبقيين من قرية حيدوس، دونما إبعاد مياه الصرف الصحي عن المدرسة، حيث تم إيصاله بمقربة من المطعم المدرسي، مما تحول إلى مفرغة شوهت الوجه الجمالي للمؤسسة، إضافة إلى  الروائح الكريهة المنبعثة إليها، ما زاد من تأزم الوضع، ومخاوف الأولياء من إصابة أبنائهم المتمدرسين بمختلف الأمراض والأوبئة.

وأشارت الشكوى أن المتضرر الأكبر تلاميذ قرية تاوزيانت كونهم يعتمدون على الواد الملوث” عبدي”  كممر للعبور للالتحاق بمقاعد الدراسة، رغم  المخاطر المحدقة بهم، أين استنكر المعنيون الغياب الكلي لجمعية أولياء التلاميذ رغم إدراكهم  لحجم الكارثة البيئية التي يتمدرس وسطها التلاميذ.

وأمام الوضع الذي وصفه المعنيون بالخطر، يستعجل هؤلاء تحرك الجهات المعنية، من أجل الحفاظ على سلامة وصحة المتمدرسين، تفاديا للأضرار المترتبة عن هذه الظاهرة.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق