محليات

“المياه” لمن استطاع إليها سبيلا بعين ببوش 

فيما تواصل السلطات البحث عن مواقع لحفر الآبار

اشتكى عشرات المواطنين المقيمين  لمختلف المشاتي التابعة لبلدية عين ببوش بولاية أم البواقي، من الظروف المعيشية المزرية التي يصارعونها، في ظل انعدام المياه الصالحة للشرب لسنوات، وهو ما أدى بسكان المشاتي لاستعمال مياه الصهاريح والتي يتجاوز سعر الواحدة الـ 1000 دينار وتنقضي في مدة لا تتجاوز الثلاث أيام حسب ما أكده سكان المشاتي لـ”الأوراس نيوز”.

يأتي ذلك بعد استفادة البلدية من عدة عمليات تتعلق بحفر الأنقاب والتي يتجاوز عددها الـ4، لكنها ظلت حبر على ورق جراء التخاذل المسجل من قبل الجهات المعنية في الانطلاق بالمشروع وهو ما أثار استياء سكان المشاتي، مطالبين السلطات الوصية بالتدخل الفوري، وعلى رأسها المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي بالولاية، للوقوف على حجم معاناة سكان المنطقة.

في المقابل، أكدت مصادر مسؤولة بالمجلس الشعبي البلدي ببلدية عين ببوش عن استفادت قطاع المياه بالبلدية من عدد من مشاريع تخص حفر الأنقاب، لكن الدراسات الأولية كانت فاشلة في ظل اختيار مناطق لا تحوي كميات معتبرة من المياه، وهو ما أدى لتأخر انطلاق المشروع على حد تعبر المصدر.

بن ستول. س

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق