محليات

الناقلـون ينقلون احتجاجهم إلى مديريـة النقل

بعد يومين من الإضـراب عن العمل

نظم أمس، سائقـو سيارات الأجرة بولاية باتنة والعاملين بخطوط ما بين الولايات، وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الولائية للنقل، تنديدا بتجاهل هذه الأخيرة لمطالبهم التي رفعوها خلال إضرابهم الذي دخل يومه الثالث على التوالي.

المحتجون الذين ينشط أغلبهم على مستوى محطة النقل الشمالية، قاموا بركن سياراتهم داخل بهو مقر المديرية مع غلق أبواب هذه الأخيرة ، تنديدا بما وصفوه بـسياسة الحقرة والتهميش الذي طالهم، حيث رفعوا شعار “لا للتضحية بمصير عائلات، لا للحقرة يا مسؤولين”، مطالبين من الجهات الوصية بتسوية وضعيتهم خاصة ما تعلق بتخصيص محطة واحدة لجميع سائقي سيارات الأجرة وليس مثلما يتم العمل به حاليا، حيث تم تقسيمهم على المحطة الجنوبية “أذرار الهـارة” والمحطة الشمالية الجديدة التابعة لمؤسسة “سوقرال”.

وكان ذات المحتجون قد نددوا بتحويلهم من المحطة البرية الجنوبية نحو الشرقية منذ نحو عام في ظل النقص الكبير في عدد المسافرين بسبب العزلة وبعدها عن مقر المدينة فضلا عن نقص الحافلات المؤدية لها وهو ما تسبب في تراجع نسبة الأرباح والمداخيل لدى هؤلاء السائقين الذي نددوا بظروف العمل الصعبة وحملوا مسؤولية ذلك للسلطات المعنية بالأمر وطالبوا في الوقت ذاته بضرورة توحيد المحطتين خاصة أن ولاية باتنة تعتبر نقطة عبور إستراتيجية مقارنة ببقية الولايات وهو ما يجنبها فتح المحطتين في نفس الوقت.

ناصر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق