محليات

الناقلون يلوحون بشل حركة الحافلات بباتنة

تجديد مطلب اعتماد محطات التوقف بمخرج الولاية

علمت “الأوراس نيوز” من مصادر حسنة اعتزام ناقلي الخطوط الجنوبية بولاية باتنة الدخول في حركة احتجاجية من المزمع أن تنطلق نهار اليوم، وهذا بالتزامن مع نهاية العطلة الشتوية وعودة التلاميذ وطلبة الجامعات إلى مؤسساتهم من أجل فرض لائحة مطالبهم المهنية والتنظيمية المؤجلة منذ سنتين على الوصاية.

من جهة أخرى، لم تستبعد مصادر مطلعة بقطاع النقل أن الحركة الاحتجاجية قد تتطور لاحقا إلى الدخول في إضراب مفتوح للناقلين على مستوى البلديات الجنوبية للولاية مثل آريس ومنعة وتكوت وتيغرغار واشمول ووادي الطاقة وتيمقاد من أجل حمل الوصاية على النزول لتبني مطالب المحتجين والمتمثلة بالأساس في إدخال محطات مخرج مدينة باتنة ضمن بطاقة التوقيت الخاصة بهم، ورفع جميع العقوبات التي يتعرضون لها على خلفية استعمال هذه المحطات للتوقف بشكل غير قانوني، ما يعرض العديد منهم إلى ارتكاب مخالفات قانونية محررة من رجال الأمن، تباينت بين الغرامات المالية، ووصلت أحيانا حد الحجز على مركباتهم.
وتعود مطالب الناقلين إلى سنتين خلت قصد السماح لهم باستعمال محطات التوقف على مستوى المخرج الغربي للولاية مثل محطة الزهور وعيادة حميزي، ومركز مكافحة السرطان، بالإضافة إلى موقف مسجد الأنصار بطريق تازولت، دون التوصل إلى “اتفاق” نهائي مع الوصاية بخصوص هذه المحطات التي يقول الناقلون أن زبائنهم بالدرجة الأولى من يفرضون عليهم التوقف بها إما للركوب أو النزول فيتعرضون تحت واجب “خدمة الزبائن” إلى عقوبات ردعية من طرف رجال الأمن.
ويتحجج الناقلون بغية السماح لهم باستعمال تلك المواقف على اعتبار أن أغلبيتهم أنشئوا مؤسساتهم الصغيرة في إطار عقود “أونساج” ما يجبرهم على العمل دون هوادة للإفلات من المتابعات القضائية التي تتهددهم كلما حان وقت دفع أقساط القروض وتسديد الديون للبنوك.
وشهدت محطات التوقف نفسها عدة أزمات بين الناقلين والوصاية في السنتين الأخيرتين انتهت في كل مرة إلى “لا اتفاق” رسمي بعدما تقاذفت كل من مديرية النقل والمجلس الشعبي البلدي السابق كرة التهرب من تحمل المسؤوليات في إدارة هذا الملف.
وأفادت ذات المصادر عزم الناقلين هذه المرة الذهاب إلى الدخول في إضراب عن العمل في حال انتهت الحركة الاحتجاجية المزمعة نهار اليوم دون لفت انتباه السلطات الوصية، ما يرشح الموضوع لأبعاد وتطورات أخرى لاحقا تكون فيها مصالح مواطني المناطق الجنوبية لولاية باتنة بمثابة “وقود” الأزمة الجديدة في قطاع النقل بباتنة.

عبد الرحمان. ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق