مواسم البوح

النسيان

خاطرة

قد نقول نسينا

قد نقول مضينا

قد نقول طوينا تلك الصحف

قد نقول ولدنا وبدأنا من جديد

لكن قلوبنا وأفئدتنا لن تنسى

فليس بالسهل أن ننسى خيبات أحبابنا

فليس بالسهل أن نمضي عن من كانوا لنا حياة

لنا الله….

الخذلان

جالسة وسط رمادي أفكر فيما حدث و كأنني كنت بحلم واستيقظت للتو كيف آلت الأمور إلى ما هي عليه؟ صعب جدا أن أنسى صعب جدا أن أمضي وكأن شيئا لم يحدث صعب أن أفتح صفحة جديدة وأعود زينب التي كنتها .

أتساءل بيني وبين نفسي كيف بإمكان إنسان أن يمضي تاركا خلفه الشخص الذي شاركه كل تفاصيله، ترى من أين يأتي الآخرون بجرأة أن ينهوا كل شيء، من أعطاهم حق قرار كهذا؟، أم نحن من أعطيناهم حق التقرير عنا يوم منحناهم كل شيء قلوبنا، وقتنا، دعواتنا، أحلامنا….

أفكر كيف سأشفى ولأي علاج سأخضع؟ وبأي طريقة سأنسى ؟ فأنا مصابة بلعنة التفاصيل .

أفكر في اللون الذي ستتخذه الحياة من بعده، أفكر في الأم التي فقدت ابنها وهو على قيد الحياة فهو ابني الذي دلني على الحياة يوم كنت تائهة وسطها .

لم أفكر قط في المرأة التي ستأتي من بعدي لأني على ثقة بأن ما منحته إياه لن يكون عند أنثى غيري .

لميس صفاء عروس/ خنشلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.