ثقافة

النشاط الفلاحي تحت رحمة الجفاف بسفيان

في وقت تخوف آخرون من نفوق ماشيتهم بسبب طاعون المجترات

جدد عشرات الفلاحين ببلدية سفيان ولاية باتنة، مطلبهم إلى السلطات المحلية بضرورة دعم نشاطهم الفلاحي سعيا للنهوض به، وحسبهم فهذا لا يتجسد إلا من خلال توفير آليات الدعم خاصة ما تعلق بموارد السقي لتشجيع المردود الفلاحي.

معروف أن بلدية سفيان مشهورة بطابعها الفلاحي، لشتى أنواع الخضر وكذا توفرها على آلاف أشجار الزيتون، وحسب الفلاحين فان عديد النقائص أضحت تشكل تهديدا على محاصيلهم دون أن ننسى كذلك فاكهة المشمش، واشتكى المتحدثون من نقائص عديدة في مقدمتها تراجع منسوب مياه الآبار المخصصة للسقي، مشكل لطالما كان هاجس لعديد الفلاحين في مختلف بلديات الولاية، واضطر بعضهم لسقي محاصيلهم بمياه الصرف الصحي كما حدث مؤخرا في بلدية مروانة، وفي سياق متصل طالب بعض الفلاحين بمنح تراخيص إضافية لحفر آبار ارتوازية لدعم موارد السقي، وكذا دعم مشاريع الكهرباء الفلاحية، والتكفل بعديد المطالب الأخرى التي تلقى من خلالها الفلاحون وعودا لم يتحقق بعضها على ارض الواقع، وفي سياق آخر أبدى فلاحون آخرون تخوفهم من إصابة ماشيتهم بوباء الحمى القلاعية، وطاعون صغار المجترات الذي ضرب 30 بلدية باتنة، وتسبب في نفوق أزيد من 700 رأس من الأغنام والماعز، ثنائية الجفاف وطاعون المجترات أضحت كوابيس تلاحق يوميات الفلاحين بسفيان في انتظار أن تفرج الأمور وتتحسن الأوضاع دون أن يحول الوضع إلى خسائر يتكبدوها الفلاحون.

أسامة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق