محليات

النشاط الفلاحي يئن تحت وطأة النقائص بخيران بخنشلة

مشاكل في التسويق وانعدام غرف التبريد

طرح فلاحون ببلدية خيران في ولاية خنشلة، جملة من المشاكل التي أعاقت نشاطهم رغم ما تزخر به المنطقة من خيرات فلاحية حيث تعد مركز إنتاج مختلف الخضروات والفواكه على غرار التين وكذا المشمش والإجاص والعنب وحب الملوك والتفاح بجميع أنواعه وغيرها من الأشجار المثمرة الأخرى ناهيك عن مختلف الخضروات.
ورغم ما يحققه الفلاحون من نتائج باهرة، إلا أن أنهم لم يستفيدوا من أي دعم من طرف الدولة ماعدا إيصال الكهرباء الفلاحية للبعض منذ شهور قليلة لأصحاب الآبار الارتوازية فيما لم يستفد أغلبهم من آليات الدعم الفلاحي وهو ما صعب من مأمورية الكثير منهم نتيجة انعدام فرص التشجيع ومواصلة العمل في هذا المجال في ظل غياب بوادر لتحفيز الممارسين للعمل الفلاحي على غرار انعدام غرف التبريد لغالبية الفلاحية وكذا الصعوبة الكبيرة للمنتجين في تسويق وبيع محاصيلهم نحو الأسواق الوطنية لغياب مستودعات لتخزين المحاصيل كما هو حاصل هذه الأيام، أين وجد الكثير من الفلاحين صعوبة في تخزين فاكهة التفاح حيث يقوم البعض بتخزينه في مخازن لا تتوفر على الشروط اللازمة لحفظ هذه الفاكهة.
ويبقى هؤلاء يتخبطون في مشاكل لا حصر لها لغياب أي أفق للنهوض بالفلاحة بقرى هذه البلدية النائية معتمدين على إمكانياتهم الخاصة رغم ما تجود به هذه الأراضي من خيرات فاقت شهرتها حدود الولاية وأضحت تنافس المستثمرات المتواجدة بأماكن أخرى من الولاية ويبقى أمل هؤلاء الفلاحين النظر في انشغالاتهم.

محمد. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق