الأورس بلوس

النظافة من الإيمان والأوساخ من “الإنسان”

علق أحد الفايسبوكيين على حملة النظافة في باتنة شرعت مختلف المصالح عبر بلديات ولاية باتنة، قائلا: النظافة من الإيمان والأوساخ من “الإنسان” قاصدا بذلك أن المواطن الباتني يعد السبب الأول في الأوساخ المنتشرة عبر شوارع وأزقة المدينة نتيجة الرمي العشوائي لأي شيء وفي أي مكان، هذا وشملت حملة النظافة الواسعة للمحيط تنظيف الطرقات وحواف الأرصفة من الأتربة والأوحال، ورفع بقايا الردوم والنفايات الصلبة، وتنظيف الأودية وبالوعات الصرف الصحي وتطهيرها بشكل كامل؛ أين تم تسخّير كافة الوسائل المادية والموارد بشرية، سعيا لإنجاح هذه العملية التي استحسنها المواطنون والسكان.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق