محليات

النقابات تنزل إلى الشـــارع

في يوم شهد مسيرات حاشدة

هذا وتجاوزت نسبة الاستجابة للإضراب حسب مصادر جد عليمة، 80 بالمائة في كل الأطوار التعليمية فيما يخص التربويون فقط، حيث تم تسجيل نسبة 82 بالمائة في الطور الابتدائي و80 بالمائة في الطور المتوسط بينما تراجعت في الطور الثانوي حيث سجلت نسبة أقل من 70 بالمائة.
هذا أخذت هذه الحركة احتجاجية على غير سابقتها من إضرابات عمال قطاع التربية، بعدا سياسيا بدون انتماء حزبي وفق تصريحات بعض المحتجين بعد النداء الذي وجهته كُونفدرالية النقابات الجزائرية في بيانها الصادر يوم 1 أفريل المنصرم إلى كل العمال المنضوين تحت لواء النقابات المستقلة بالمشاركة وبقوة في الإضراب والمسيرة تحت شعار “لا صوت يعلو على صوت الشعب” وذلك دعما للحراك الشعبي السلمي، جدير بالذكر أن الإضراب العام والحركة الاحتجاجية شملت، عدة قطاعات أبرزها، النقل، الصحة، التعليم العالي وغيرها.
موظفو سلك القضاء
يحتجون بسطيف
انضم موظفو سلك القضاء بولاية سطيف إلى الحراك الشعبي المتواصل من 22 فيفري، حيث تجمهر العشرات من أمناء الضبط والموظفين التابعين لسلك القضاء في وقفة سلمية للمطالبة برحيل الباءات الأربع ممثلة في بن صالح، بلعيز، بدوي وبوشارب، مطالبين أيضا بالاستجابة لمطالب الحراك الشعبي دون مراوغة من أجل الوصول بالجزائر إلى بر الأمان، كما طالب هؤلاء أيضا بضرورة السير نحو قضاء مستقبل دون ضغوطات، كما خرج موظفو عدد من البلديات في خرجات سلمية كما هو الحال في بلدية صالح باي جنوب الولاية لمساندة الحراك الشعبي، فيما عرف الإضراب الخاص بالمؤسسات التربوية استجابة واسعة عبر مختلف مناطق الولاية.

المراسلون

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق