محليات

النقل المدرسي لم يصل مداشر جنوب باتنة

تلاميذ عزيل عبد القادر والجزار أكبر المتضررين

يطرح مشكل نقص النقل المدرسي، نفسه بقوة مع بداية الموسم الدراسي الجديد عبر العديد من بلديات ولاية باتنة، حيث يجد تلاميذ مناطق عدة غرار عزيل عبد القادر، أولاد عمار، الجزار، صعوبة كبيرة من أجل الالتحاق بمؤسساتهم التربوية، في ظل نقص الإمكانيات وكثرة التجمعات السكنية وابتعادها عن بعضها البعض، خصوصا ببلدية عزيل عبد القادر التي تضم قرابة 20 تجمعا سكانية، تنتشر عبر إقليم اكبر بلدية بولاية باتنة.
ويرجع ممثلي المجتمع المحلي المشكل الأساسي في نقص تغطية النقل المدرسي إلى تباعد هذه التجمعات السكانية وعدم قدرة سائقي حافلات البلديات على الوصول إلى أغلبها بسبب سوء الممرات الريفية وبعد أخرى عن الطرق البلدية الرئيسية، ناهيك عن مشاكل نقص حافلات النقل المدرسي وهو ما يخلق حالة اكتظاظ داخل الحافل الواحدة وعدم القدرة على استيعاب العدد الكبير والمتزايد من التلاميذ في كل موسم دراسي، خاصة وأن نسبة الإقبال على التعليم باتت تعرف ارتفاعا كبيرا في ظل انخفاض معدلات العزوف عن الدراسة .
من جانب آخر أكد مسؤولو المؤسسات التربوية المتواجدة بإقليم البلدية على تقديمهم لتسهيلات للتلاميذ خاصة للمتأخرين منهم عند الدخول الصباحي، ولمن يعرف أنهم يقطنون بعيدا عن مقر دراستهم، وهذا بهدف جذبهم وتحبيبهم في أجواء الدراسة، خاصة وأن بلدية عزيل عبد القادر لا تزال تعاني من نقص كبير في عدد المؤسسات التربوية على غرار حلم الثانوية التي لا يزال لم يرى النور إلى يومنا هذا.
كما لا تزال مشاتي بلدية أولاد عمار تعاني هي الأخرى من نقص النقل المدرسي خاصة بالنسبة للطور الثانوي حيث تحوز البلدية على ثانوية واحدة تستقبل جميع التلاميذ المتواجدين عبر إقليمي بلدية أولاد عمار وعزيل عبد القادر، وهو ما خلق في الكثير من المناسبات ضغطا تعليميا وصل في الكثير من المرات إلى مشاكل ومناوشات بين التلاميذ من كلا البلديتين.
نفس الوضع بمشاتي الجزار الشرقية والشمالية والتي لا يزال تلاميذها يراوحون مكانهم معتمدين على الوصول إلى مدارسهم على أصحاب السيارات المارة وأصحاب الجرارات من الموالين والفلاحين من أجل حملهم في صناديق مركباتهم مهددين سلامتهم للخطر.
عامــر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق