محليات

النقل “كابوس” يؤرق قاطني البلديات الجنوبية بباتنة

الطلبة الجامعيون أكبر المتضررين

يعيش مواطنو البلديات الجنوبية من ولاية باتنة، معاناة حقيقية مع النقل خاصة مع بداية الأسبوع، حيث يجد الطلبة صعوبة كبيرة من أجل التنقل إلى عاصمة الولاية خاصة منذ بداية شهر رمضان بسبب نق عدد حافلات النقل التي يبدو أن بعض منها دخل في عطلة دون سابق إنذار.
“الأحد المشؤوم لا تغيير” بهده العبارة علقت إحدى الطالبات على أزمة النقل التي تشهدها بلدية ثنية العابد كل بداية أسبوع، حيث كان الاستياء العنوان البارز على وجوه المسافرين والطلبة في منطقة عبور حافلات نقل المسافرين ببلدية ثنية العابد، أين أصبح العديد منهم يعتبر بداية الأسبوع ونهايتها كابوسا حقيقيا بسبب غياب النقل في المنطقة، إذ تشهد كل من خطوط النقل بمنعة وبوزينة مرورا بثنية العابد حالة من الاكتظاظ العام مما يجعل الحصول على مقعد في الحافلة أمرا مستحيلا، وقال أحد الطلبة أنه قضى 5 ساعات كاملة بالموقف دون أن يتمكن من ركوب الحافلة، كل ذلك بسبب عدم التوازن في مخطط النقل في المنطقة، حيث عبر العديد من المسافرين عن تذمرهم الشديد في ظل انعدام خط نقل مخصص من البلدية إلى مقر الولاية أو محطة نقل تنظم سير النقل كغيرها من البلديات في ولاية باتنة، هذه الوضعية جعلت العديد منهم يتخلف عن موعد العمل أو الدراسة، أزمة استثمر فيها سائقو “الفرود” حيث قالت إحدى الطالبات بأنها استقلت سيارة بمبلغ 1200 دينار من أجل الالتحاق الجامعة.
ورغم تدخل لرئيس بلدية ثنية العابد بمنح حافلة لنقل الطلبة في حالة استثنائية مع مطلع الأسبوع المنصرم إلى الخطوة اعتبرها الكثيرون غير كافية بسبب عدم استمرارية الخدمة ورداءة الحافلة، ويناشد العديد من الطلبة والمسافرين تدخل الهيئات المختصة لإيجاد آلـية تـسـمـح لـهـم بالـتـنقل بشـكل عادي ومنتظم وتحسن من خـدمـة المـواطن في المنـطـقة في أقـل شـيء وهو النقل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق