دولي

النيجر تعيش أول تجربة انتقال سلمي للسلطة في تاريخها

شهدت النيجر أول انتقال ديمقراطي للسلطة منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1960، إذ أدى الرئيس النيجري محمد بازوم، يوم الجمعة، اليمين الدستورية رئيساً للبلاد وسط إجراءات أمنية مشددة، في ظل تزايد المخاوف الأمنية عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة التي قامت بها مجموعة من العسكريين الأربعاء الماضي.

وقال بازوم  في خطاب ألقاه خلال حفل التنصيب، إنه سيعمل خلال ولايته الرئاسة الممتدة 5 سنوات على إعادة الاستقرار في جميع أنحاء البلاد وتنمية المناطق الهشة والحفاظ على مكاسب الديمقراطية، مشيداً بسلفه الرئيس المنتهية ولايته محمد إيسوفو، الذي سبق أن انتخب في 7 إبريل 2011 لولايتين رئاسيتين مدة كل منهما 5 سنوات.

ودعا بازوم المجتمع الدولي إلى مساعدة النيجر في مواجهة الخطر الإرهابي الذي تشكله المجموعات المتطرفة في المنطقة الحدودية بين النيجر ومالي وبوركينافاسو.

حضر حفل التنصيب عدد من القادة الأفارقة، بمن فيهم رؤساء دول موريتانيا والسنغال وتوغو وساحل العاج وبوركينا فاسو وتشاد ومالي، والوزير الأول الجزائري إضافة إلى رئيس مجلس الدولة في ليبيا ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.

ويأتي تنصيب بازوم رئيساً للنيجر بعد يومين فقط من محاولة انقلابية فاشلة قادها عسكريون من القوات الخاصة، فجر الأربعاء الماضي، وحاولوا اقتحام القصر الرئاسي.

ووعد الرئيس المنتهية ولايته محمد إيسوفو بمعاقبة جميع المتورطين في هذا الانقلاب، وقال في خطاب وداعي “سيتم البحث عن هؤلاء المجرمين ورعاتهم الداخليين والخارجيين وتحديد هويتهم ومعاقبتهم وفقاً للقانون”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق