محليات

الهدوء يعود إلى ثانوية وادي الماء

بعد أن شهدت فوضى ومقاطعة الدراسة لعدة أيام

عاد تلاميذ ثانوية وادي الماء بولاية باتنة، إلى مقاعد الدراسة بعد فوضى عارمة شهدتها المؤسسة طوال الأيام الماضية بسبب استغلال أطراف مجهولة لأحداث الحراك الشعبي لإثارة الفوضى وعرقلة المسار الدراسي عبر تحريض التلاميذ على مغادرة مقاعد الدراسة، والمطالبة بإجراء تغييرات جذرية للطاقمين التربوي والإداري على اعتبار أنهما السبب في المشاكل التي تعيشها الثانوية.

وأكدت مصالح مديرية التربية، أن أطرافا مجهولة قامت بنشر منشورات مغرضة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسها “فايس بوك” بهدف بتحريض تلاميذ مؤسسة ثانوية واد الماء على ترك مقاعد الثانوية والمطالبة بتغيير الطاقم التربوي والاداري مستغلة في ذلك أحداث الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر وكذا انخراط تلاميذ الثانوية في موجات التظاهر التي عرفتها هذه البلدية على غرار كل ربوع الوطن أين أقدم هؤلاء على مغادرة مقاعد الدراسة منذ اختبارات الثلاثي الثاني، وهو الأمر الذي أثار قلق أولياء التلاميذ بالدرجة الأولى، كما أدى إلى استنفار مصالح مديرية التربية التي سارعت باتخاذ جملة من الإجراءات الاستعجالية لاحتواء الوضعية المتأزمة بإرسال لجان تقصي والوقوف على أصل المشكلة بفتح باب الحوار مع كل الأطراف المعنية على غرار ممثلين عن الطاقمين التربوي والإداري، وكذا ممثلي أولياء التلاميذ وبحضور السلطات المحلية.

هذا و قد تم الاتفاق بين جمعية أولياء التلاميذ التي تم تعيينها حديثا بالمؤسسة وكذا طاقمها الإداري على عودة التلاميذ السريعة لصفوفهم بهدف استدراك ما فاتهم من دروس، وذلك ما تم فعليا نهاية الأسبوع الماضي.

إيمان. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق