منبر التربية

الوجه الآخر للرياضة المدرسية

نصائح تربوية

قديما قيل العقل السليم في الجسم السليم، هي عبارة توجز أهمية الرياضة في حياة الإنسان بصفة عامة والتلميذ بصفة أخص، فهي تقوية لبناء انسان معافى بدنا وعقلا، وهي الخط الدفاعي الأول من الأمراض المختلفة، كما أن دورها يتعدى إلى تربية التلميذ وينشأ نشأة أخلاقية تقوم سلوكه وتعدله، وتلعب دورا بارزا في بناء شخصيته وتنمي قدراته ومواهبه. هذا الانخراط في العمل يدفع به إلى اكتشاف الآخر ويتعلم كيف يندمج ليعيش حياة جماعية مبنية على أسس الاحترام المتبادل والتحلي بخلق التسامح حين التصادم، وطرح الفكرة بأدب ومحاورة الآخر على أنه أخ وليس عدوا، وأثناء الممارسة يتخلص من الطاقة ويتخلص من القلق، فيكتسب مهارة الحياة الجماعية التي تبنى على المشاركة والتعاون الفاعلية، تفعيل دوره كفرد صالح يسعى إلى فعل الخير وحب الخير للغير، وحين يصير واحدا من أفراد الجماعة التي تشعر بضرورة التعايش في سلم وإخاء تقوى لديه رغبة تفعيل دوره لتسلم مشعل القيادة، فيتولد لديه عامل الحافز والدافعية فيسابق الأقران في جو المودة فتنمو مواهبه ويتسع الأفق أمامه، وتكبر آماله واحلامه، حينها يبذل الجهد ويجتهد ويعمل لبلوغ درجة النجاح الذي لايأتيه إلا بمضاعفة المجهودات فيحس أنه صار مبدعا متميزا .

الأستاذ المتقاعد/ ناصر بروال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق