محليات

الوضعية الوبائية بولاية سطيف “خطيـرة”

مديرية الصحة ترفض اللجوء إلى المراكز غير الاستشفائية

كشفت مديرية الصحة والسكان لولاية سطيف، عن عدم اللجوء إلى الهياكل غير الاستشفائية من أجل التكفل بالعدد الكبير من المصابين بفيروس كورونا، كما حصل خلال السنة الفارطة، وحسب رئيس مصلحة الموارد البشرية بمديرية الصحة للولاية رياض بوعود فإن هذا القرار غير متاح حاليا.

وحسب المتحدث فإن المراكز الاستشفائية التي تم استغلالها في وقت سابق للحجر والعزل غير صالحة للاستغلال حاليا لكونها تفتقر إلى شبكة الغازات الطبية وكذا خزانات الأوكسجين، وبالتالي فإن العودة إلى هذه المراكز غير متاح لعدم جدواها على أرض الواقع، وحسب بوعود، فإن جميع النداءات التي دعت إلى استغلال هذا النوع من الهياكل هي مجرد أصوات نشاز حسب قوله وهدفها إثارة الانتباه وخلق الإثارة من هذه الأطراف التي تبقى بعيدة كل البعد عن واقع القطاع الصحي.

ووصف رئيس مصلحة الموارد البشرية، الوضعية الوبائية في الولاية بالخطيرة بسبب عدة عوامل ومنها ضعف القدرات الاستشفائية وهذا مقارنة بعدد سكان الولاية، فضلا عن ارتفاع الطلب على مادة الأوكسجين مع ثبات القدرات الإنتاجية وهو ما خلق حسبه ندرة ملحوظة تسبب في العديد من الأزمات على مستوى المؤسسات الصحية بالولاية في ظل الحاجة الماسة لهذه المادة الحيوية، وكشف ذات المتحدث أن استمرار الوضعية الوبائية على هذه الوتيرة من شأنه أن يؤدي إلى تردي الأوضاع نتيجة العجز في الكفل بالمرضى، وهو الأمر الذي يفرض ضرورة تحلي المواطنين بالإجراءات الوقائية لتجاوز هذه الموجة.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.