إقتصاد

الوضع الاقتصادي المترهل يثقل كاهل الحكومة المقبلة

خبراء يؤكدون:

تنتظر الطاقم الحكومي القادم جملة من التحديات والإصلاحات الاقتصادية تترجمها ما آلت إليه نسبة التضخم التي وصلت إلى حدود 4 بالمائة وتراجع في قيمة الدينار وتقليص في احتياطي الصرف وغيرها.

ويرى في هذا الصدد الخبير الاقتصادي ورئيس جمعية الجزائر استشارات للتصدير إسماعيل لالماس بأن الحكومة المقبلة تنتظرها تحديات كبرى في المجال الاقتصادي الذي يعتبر سيئا مع تراجع احتياطي الصرف بصفة كبيرة وصل الى اقل من 70 مليار دولار وهذا لا يكفي لمدة سنتين، ويجب على الحكومة المقبلة -يضيف لالماس-كسب رهان مجموعة من الاقتراحات من أجل الوصول الى توازن كلي وفي مقدمتها القضاء على الاقتصاد الريعي.

ويرى في هذا الخصوص قال خليل دعاس الأستاذ والخبير الاقتصادي بأن البلد يمر حاليا بظروف مالية صعبة نتيجة تراجع أسعار المحروقات ومعدل التضخم الذي بلغ حوالي 5.4 بالمائة وهنا لابد من الاستقرار السياسي من اجل الاستقرار الاقتصادي.

ويتعين على أعضاء الحكومة الجديدة بذل المزيد من الجهود لكسب الرهانات المختلفة لاسيما الاقتصادية بما يمكن الجزائر الخروج من أزمتها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق