دولي

الوفاق الليبية تحمل مجلس الأمن مسؤولية “تهاونه”

حيال قصف طرابلس

حملت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، مجلس الأمن مسؤولية سكوته وتهاونه تجاه ما يقوم به حفتر من قصف العاصمة، طرابلس، واستعانته بالطيران الأجنبي لقصف المدنيين.
وقالت حكومة الوفاق في بيان، فجر أمس، إنها تحمل البعثة الأممية ومجلس الأمن مسؤولية سكوتهم وتهاونهم تجاه ما يقوم به المجرم حفتر، مطالبة بكشف حقيقة الطائرات التي تدعم حفتر في عدوانه على طرابلس، كما أشارت الحكومة بأن حفتر يأبى إلا أن يغطي هزائمه وانكسار جنده على أسوار طرابلس بالاستعانة بالطيران الأجنبي لقصف المدنيين والعزل داخل المدينة، مؤكدة الحكومة أن ردها سيكون في الميدان العسكري وعبر الملاحقة القضائية وكل من شارك في هذا العدوان، لافتة أن ما حدث قصف هو جريمة حرب تضاف إلى سلسلة جرائم الحرب المرتكبة من بداية العدوان وتؤكد الحكومة بأنها مستمرة في تطهير المدن من قوات حفتر.

ومنذ 4 أفريل الجاري، تشن قوات حفتر، هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس (غرب)، مقر حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا، فيما لم تحقق عملية حفتر في طرابلس حتى اليوم أي تقدم ملموس حقيقي على الأرض، ولاقت انتكاسات في بعض المناطق، كما أثار الهجوم رفضا واستنكارا دوليين، حيث وجه ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.
ومنذ 2011، تعاني ليبيا صراعًا على الشرعية والسلطة، يتركز حاليًا بين حكومة الوفاق وحفتر.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق