محليات

الونزة بتبسة.. تنمية معطلة إلى إشعار آخر

السكان شنوا حركة احتجاجية ضد التهميش

انتفض أمس، عشرات المواطنين ببلدية الونزة شمال تبسة، في حركة احتجاجية أمام الجدارية المخلدة لشهداء الثورة التحريرية، بسبب تأخر السلطات المحلية في توزيع السكنات المنتهية أشغال بنائها، إضافة إلى تدري ظروف العيش بهذه البلدية ذات الطابع المنجمي.
واغتنم المحتجون فرصة احتضان بلدية الونزة للاحتفالات الرسمية المحلية بالذكرى الـ57 ليوم الهجرة وتواجد والي تبسة والسلطات المدنية والعسكرية، ليقوموا بهذه الوقفة الاحتجاجية التي طالبوا فيها بالإسراع في توزيع السكنات وتحسين ظروف عيشهم وتزويدهم بالمياه الصالحة للشرب على الخصوص. كما أكد المحتجون أنهم يعيشون أوضاعا صعبة ببلدية الونزة التي تضم أكبر منجم للحديد بالجزائر، مشيرين إلى أنهم يعانون من نقص فادح في التزود بالمياه الصالحة للشرب، مطالبين كذلك باستحداث مشاريع تنموية بهذه الجماعة المحلية بغية توفير مناصب الشغل لسكانها.
وفي رده على هذه الانشغالات،أكد عطا الله مولاتي، والي تبسة، أن سلطات الولاية تعمل على تحسين الأوضاع المعيشية لسكان الونزة من خلال تسجيل عديد المشاريع التنموية بها، مشددا على ضرورة التحلي بروح المسؤولية والتواصل الإيجابي بين المسؤول والمواطن، كما طمأن المحتجين بأنه سيتم الشروع عما قريب في توزيع 130سكنا انتهت بها الأشغال من أصل حصة إجمالية بأزيد من 200 وحدة ضمن مختلف البرامج السكنية التي استفادت منها البلدية، في انتظار استكمال أشغال الحصة المتبقية وتوزيعها على المستفيدين.
وبخصوص مشكل التزويد بالمياه الصالحة للشرب، أكد الوالي أن الأشغال التقنية انتهت على مستوى محطة معالجة المياه بمنطقة بئر بمزراق بين بلديتي المريج والونزة بعد الاستعانة بخبير من المؤسسة الوطنية لإنجاز السدود والأشغال الكهروميكانيكية (فوريميد) لحل الخلل التقني،مشيرا إلى أنها جاهزة للتشغيل عما قريب، أما بشأن المطالب المتعلقة بالتشغيل، وعد ذات المسؤول أن بلدية الونزة ستستفيد بعديد المناصب في أقرب الآجال، خاصة وأن الدولة تعمل-كما قال- على بعث مشروع لإعادة تأهيل مناجم الحديد ببلديتي بوخضرة والونزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق