دولي

اليميني جائير بولسونارو رئيساً للبرازيل

حقق مرشح أقصى اليمين والضابط السابق في الجيش، جائير بولسونارو فوزاً ساحقاً في الانتخابات الرئاسية في البرازيل.
وحصل بولسونارو على 55 في المئة من الأصوات مقابل 45 في المئة لصالح منافسه اليساري فرناندو حداد بعد فرز أغلبية الأصوات، وكان شعار حملة بولسونارو، الذي ينتمي إلى الحزب الليبرالي الاجتماعي، وهو حزب محافظ صغير، القضاء على الفساد والعمل على تخفيض نسبة الجرائم المرتفعة في البرازيل.
فيما كانت الحملة الانتخابية مثيرة للانقسام إذ جادل كل معسكر بأن فوز الطرف الآخر يمكن أن يدمر البلاد، وسيتسلّم بولسونارو مهامه الرئاسية في الأول من جانفي خلفاً للرئيس ميشال تامر لولاية مدتها أربع سنوات.
وأكسبته تصريحاته حول الإجهاض، والعرق، والهجرة، والشذوذ الجنسي، وقوانين حمل السلاح ، لقب “ترامب الاستوائي”، إلا أن الكثيرين ممن يؤيدونه يرون أنه المخلص الذي سيجعل البرازيل آمنة وسيقف ضد المعايير التقليدية كتلك المناهضة لحق الإجهاض، حيث أكد بولسونارو في حملته الانتخابية على ضرورة زيادة الأمن للمواطنين البرازيليين، وقد روج لنفسه على أنه متشدد سيعيد فرض الأمن في شوارع البرازيل، مشيرا إلى أن حكومته تهدف إلى تخفيف القوانين التي تقيد امتلاك وحمل الأسلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق