الأورس بلوس

اليوم عادت ريمة إلى قطاع التربية

بعد مرور أكثر من سنة عن الإضراب المفتوح الذي دعت إليه الكنابست العام الماضي الذي وصف بغير الناجح من وجهة نظر الوزارة، أعلن التكتل النقابي الذي يضم 6 نقابات تنشط في قطاع التربية، عن الدخول في إضراب بدءا من اليوم في جميع المؤسسات التعليمية بالأطوار الثلاثة المتبوع بتنظيم وقفات احتجاجية ولائية أمسية 22 جانفي، أمام مديريات التربية على أن يتم عقد اجتماع في الـ 24 من ذات الشهر، للنظر في آفاق الحركة الاحتجاجية ما إن كانت ستستمر مدة أطول أو يتم إيقافها وهذا بعد فشل جلسات الحوار مع الوزارة المنعقدة مؤخرا، حيث يرى التكتل بأنها لم ترق إلى مستوى تطلعات الأسرة التربوية، والنقابات الممثلة لها، معتبرين رد وزارة التربية على المطالب المرفوعة بالسطحية، خاصة فيما يتعلق بالملفات الاجتماعية المهنية والبيداغوجية التي تلقوا مجرد وعود من طرف مسؤولي القطاع دون تحديد رزنامة زمنية وآليات واضحة لتنفيذها في حين أكدت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، أن أبواب الحوار مفتوحة أمام جميع النقابات، مؤكدة أن قطاعها لم يغلق أبواب الحوار مع الشركاء الاجتماعيين وأن مسؤولي وزارة التربية الوطنية سيسلمون نتائج الاجتماعات التي تم عقدها في الأيام الماضية في شكل محاضر إلى النقابات. للإعلام وهددت في ذات السياق أن التعامل مع الإضراب سيكون بتوزيع التلاميذ على الأقسام أو إدخال أساتذة متعاقدين لتعويض المضربين في حال استمراره، أمام هذا المسلسل الذي لا يبدو انه سينتهي يبقي حق التمدرس للتلاميذ المكفول دستوريا على جدار المدرسة بعدما عادت ريمة لحاتها القديمة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق