وطني

انشقاق داخل المجموعة النيابية للأفلان

ولد عباس يقيل مدير ديوانه وسي عفيف يُصعّد

قام أمس مجموعة من نواب جبهة التحرير الوطني بزيارة مساندة لرئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة. وتضمن الوفد الذي زار بوحجة في الطابق الخامس، بن بولعيد نبيلة، فايزة بوهامة وفاطمة تغليسيا وخيرة بونعجة، نورة بوداود، سعاد جبار.
وتأتي الخطوة في نفس اليوم الذي تنتهي فيه المهلة التي أعطاها الأمين العام للأفلان، جمال ولد عباس، لرئيس المجلس السعيد بوحجة لتقديم استقالته.
وتجدر الإشارة أن رئيس المجموعة البرلمانية للأفلان، معاذ بوشارب، أكد حيازتهم لتوقيعات 362 نائب تطالب بوحجة بتقديم استقالته بسب سوء تسيير الغرفة التشريعية السفلى. وكان قبلها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، قد أقال مدير ديوانه أبو بكر عسول، واستخلفه بعضو اللجنة المركزية نذير بولقرون. وحسب مصدر حزبي، فإن الإقالة تأتي على خلفية الأزمة التي تدور في المجلس الشعبي الوطني، والتي تهدف لدفع السعيد بوحجة للإستقالة من رئاسته. وتجدر الإشارة أن بولقرون يشغل وظيفة مدير جريدة صوت الأحرار التابعة لحزب جبهة التحرير الوطني.
إلى ذلك هدد رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الشعبي الوطني، عبد الحميد سي عفيف، باتخاذ خطوات تصعيدية ضد رئيس المجلس السعيد بوحجة بسب رفض الأخير الاستقالة من منصبه. وأكد سي عفيف أمس في تصريح للصحافة، أن الافلان لن تسمح باستمرار الأزمة لمدة أطول من هذا، قائلا:” سوف يعود المجلس للعمل حتى بدون بوحجة”.
وأوضح النائب عن الأفلان، أن اجتماع المكتب السياسي الذي يعقده الأمين العام للحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس مساء اليوم سيحدد الطريقة الجديدة التي سيتعامل بها النواب مع رئيسهم الذي يرفض الاستقالة.
كما لم يستبعد سي عفيف تنظيم وقفة احتجاجية بالمجلس من أجل الضغط على بوحجة للرحيل وإنهاء الأزمة التي طال أمدها داخل أسوار زيغود يوسف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق