محليات

انطلاق التحضير للموسم المقبل

قطاع التربية بباتنة

كشف مدير التربية لولاية باتنة جمال بلقاضي أن مصالح التربية شرعت مؤخرا في عمليات التحضير للموسم الدراسي المقبل عبر عقد جملة من الاجتماعات التنسيقية والتحضيرية للموسم الجديد للطورين المتوسط والابتدائي، تحت إشراف مدير القطاع وبالتنسيق مع كل من رئيسي مكتب التعليم الابتدائي ومكتب التعليم الأساسي وهيئة التفتيش بالولاية.

وتعتبر هذه الجلسات بمثابة قراءة استباقية لمعطيات الدخول المدرسي المقبل، وذلك بالعودة إلى عديد الإشكاليات التي طرحت نفسها  بقوة خلال الموسم الحالي، وعلى رأسها مشكل الاكتظاظ الذي تسبب في عرقلة ظروف التمدرس في الكثير من المناطق الحضرية الجديدة على غرار مدارس حملة، وطريق تازولت، وكذا عديد البلديات كبريكة وعين التوتة، أين أكد جمال بلقاضي على ضرورة الوقوف على مثل هذه النقائص ومحاولة القضاء عليها عن طريق إيجاد حلول واقعية تستند لدراسات استشرافية لوضعية القطاع وذلك بالربط بين التعداد الإجمالي الحالي للتلاميذ  والذي فاق بداية الموسم الحالي حوالي 300 ألف تلميذ، وكذا التعداد الاجمالي للتلاميذ خلال الموسم المقبل بناء على توقعات نتائج النجاح والإعادة المحتملة في الطورين الابتدائي والمتوسط، من جهة أخرى أخذت مسألة تعليم اللغة الأمازيغية حيزا كبيرا من التحضيرات للموسم الدراسي المقبل، لما تحظى به هذه الأخيرة من اهتمام بالغ على الصعيد الوطني وذلك بهدف تعميم تدريس هذه اللغة على مستوى مؤسسات جديدة عبر تراب الولاية .

يذكر في ذات السياق أن الطور الثانوي قد شهد بدوره عقد جلسات تحضيرية تخص جميع المؤسسات الثانوية عبر تراب الولاية والمقدرة عددها بـ89 ثانوية، حيث انصب الاهتمام في هذا الطور على ضرورة فتح آفاق أوسع لتدريس الشعب التقنية خاصة عقب العملية الطموحة التي انفردت بها ولاية باتنة على المستوى الوطني بالتنسيق مع المركز الجهوي للتموين بالوسائل العلمية  لاستعادة التجهيز العلمي من المتاقن سابقا وإعادة توزيعه على المؤسسات التربوية لتوفير الظروف الموضوعية المادية لتدريس الشعب التقنية.

وبالموازاة مع الاجتماعات التنسيقية سطرت مديرية التربية لولاية باتنة من جهة أخرى برنامج خرجات ميدانية لدوائر الولاية بهدف القيام بمتابعة ميدانية لواقعية الحلول المقترحة عن كثب وكذا للوقوف على جملة النقائص التي تشهدها بعض المؤسسات التربوية وعلى رأسها مشكل الاكتظاظ، لمحاولة امتصاص الظاهرة أو التقليل منها خاصة في المناطق التي تشهد ضغطا بسبب زيادة أعداد التلاميذ الملتحقين سنويا لصفوف الدراسة وذلك بالتنسيق مع المصالح الولائية لضمان دخول مدرسي هادئ وناجح.

إيمان. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق