مواسم البوح

أوَلستَ مَن ؟!:–

خاطرة

أبصرتُها..فسرى الفؤاد إليها

وأقام..ثمّةَ كالأسير..لَديْهـــا

ناشدتُّه:– أن عُدْ إليّ أضوْئي

فأجابني:– إنّي أغار عليهــا

حتىّ من الغيْمات إذ تتهادى

كي لا ترى شفَقًا على كتفيْها

ومن الهواء إذا لظاه تمادتْ

فتسبّبَ التّذبيل في شفتيْها

ومن الذُّكا..إذ قد تصبّ شُعاعًا

فتظلّ تحمي رِمشها بيديْهـا

ومن الصّقيع..إذا أغار بغيْظ

فتحسّه..كالسُّمّ في قدميْها

ومن الضّجيج إذا علا كخليط

فيُشوِّش الإصغاء في أُذنيْها

أفبعدَها آتي إليكَ..مُحــــالٌ

أوَلستَ مَن شدّ الحنين إليها؟!

لا لن أعود إليك..لوْ حُلُــمًــا

متناسيًا ما عِشتُ في رمقيْها

إنّي هنا باقٍ..على أمَــــــــل

أن يشرُق التّرحيب مِن أبويْها

محمّد برحايل/الشّريْعة…تــبــسّـــة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق