محليات

بؤس وحرمان على مشارف مدينة خنشلـة

عشرات العائلات تتجرع مرارة المعاناة والسلطات تواصل توزيع الوعود

يعانـي سكان التجمعـات الريفية بالفرع الإداري لمحاشة بقريتي فرينقال وتاشقرانت التابعتين إداريا لبلدية الحامـة والمتواجدة على مشارف مدينة خنشلة من مشـاكل تنموية كثيرة أهمها انعـدام الغاز الطبيعي والماء الشـروب رغم الوعود التي تلقاها السكان من مصالح البلدية ومديريـة الطاقـة منذ سنوات طويـلة.
وناشد المواطنون والي الولاية التدخل العاجل من أجل تمكينهم من الغاز الطبيعي كون هذه التجمعات استفادت في إطار المخطط الخماسي السابق من مشروع ضمن البرنامج التنموي الرامي إلى توسيع التغطية بهذه المادة الطاقوية عبر مختلف المناطق الريفية ببلديات الولاية، خاصة وأن التجمع السكني فرينقال تعتبر من بين أكبر التجمعات السكانية كثافة على مستوى إقليم بلدية الحامة، كما أكد السكان أن الجهات الوصية فيما سبق قدمت وعود بإنجاز المشروع خلال السداسي الأول من السنة الماضية بعد الانتهاء من عملية الدراسة ومختلف الإجراءات الإدارية والقانونية الخاصة بتحديد مسار قنوات التوصيل انطلاقا من الفرع البلدي لحماشة باعتباره قريبا من عاصمة الولاية ولا يبعد عنها سوى بكيلومترين.
مواطنو القرية أكدوا أن معاناتهم كبيرة جدا خاصة فصل الشتاء أين تعرف المنطقة تقلبات جوية بسقوط الأمطار والثلوج التي تؤدي إلى عزل القرية بأكملها، كما أكد السكان على لسان بعض شبابها أنه تم طرح الإشكال مؤخرا المجلس الشعبي البلدي الجديد وقدموا نفس الوعود والتصريحات حول مصير مشروع تمويل القرية بالغاز الطبيعي.
هذا وبررت مديرية الطاقة تأخر هذا المشروع الذي يراوح مكانه منذ 4 سنوات إلى إعادة تقييم الدراسة وفق بطاقة تقنية تشمل مختلف المناطق الريفية انطلاقا من التجمع السكني فرنقال، ومن جهة أخرى أكدت مصادر مطلعة أن المشروع تم إعادة برمجته في إطار المخطط الخماسي الجاري في انتظار التكفل بتغطية الفرع البلدي فرنقال بسبب وجود اعتراضات من ملاك الأراضي الخواص الذين منعوا تمرير القناة على أراضيهم لتوصيل شبكة الغاز الطبيعي نحو هذه القرية المنسية ببلدية الحامة.
ر. ح

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق