مجتمع

بائعو الشاربات… مداخيل كبيرة ومخاطر جمة

تجار رمضان

انتشرت عبر مدن ولاية سطيف في السنوات القليلة الفارطة ظاهرة بيع أكياس “الشاربات” وهي نوع من العصائر التي يدخل في إعدادها مجموعة من المكونات والمواد المضافة، حيث تعرف هذه المادة إقبالا كبيرا من طرف المواطنين خلال أيام الشهر الفضيل خاصة مع الحرارة التي تعرفها الولاية خلال الأيام الأخيرة، وتخصص بعض التجار في إعداد “الشاربات” في محلاتهم حيث يؤكد هؤلاء على تحقيق مداخيل مالية مهمة للغاية نظير بيع هذه المادة التي يكثر الطلب عليها ويصل إلى طوابير طويلة في بعض الأحيان خاصة إذا كانت النوعية جيدة، فيما لا تخلو المحلات التجارية عبر عاصمة الولاية وكذا العلمة من أكياس “الشاربات” التي يتراوح سعرها بين 50 إلى 80 دج للكيس الواحد حيث عرفت الأيام الأولى من الشهر الفضيل إقبالا كبيرا على اقتنائها، خاصة أن بعض الزبائن يفضل اقتناء “الشاربات” بديلا عن المشروبات الغازية.
ورغم الإقبال الكبير على هذا المنتوج إلا أن الكثير من المواطنين أعربوا عن استيائهم من النوعية الرديئة التي وجدوا عليها أكياس “الشاربات” حيث يعمد بعض التجار إلى محاولة الربح السريع من خلال إعداد نوعيات رديئة وتسويقها للزبائن وهو الأمر الذي قد يشكل خطرا كبيرا على صحتهم خاصة في ظل جهل المواطنين لظروف إعداد هذا المنتوج والمواد التي يتم استعمالها.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق