مجتمع

بائعو الشواء يستحوذون على سهرات “الخناشلة”

تجار رمضان

تحضير الشواء هو تجارة تنتشر بشكل كبير في ليالي رمضان عبر مختلف شوارع وأحياء مختلف مدن ولاية خنشلة وولايات الجزائر، حيث تتواجد طاولات الشواء بأنواعه وتشهد إقبالا واسعا من عديد التجار غير الشرعيين والشباب الذين يغتنمون فرصة قدوم هذا الشهر لجني بعض الأموال، فتراهم بعد الإفطار أو في فترة السحور يتسابقون على تحضير الشواء رغم أن هذه العادة المكتسبة لم تكن محبّبة لدى معظم العائلات الخنشلية لأنها تفضل تناول وجبة السحور وسط العائلة. اين نجد طاولات بيع الشواء منصوبة على الأرصفة بجانبها طاولات الحلويات بأنواعها في مختلف الساحات العمومية التي تعرف إقبالا كبيرا للمواطنين، حيث يغتنم أغلبية الشبان الفرصة من أجل ادخار بعض المال يعود عليهم بالفائدة، والغريب في الأمر أنه رغم غياب النظافة في المكان والجهل بمصدر اللحم المشوي إلا أنها تلقى إقبالا واسعا من طرف العائلات، صغارا وكبارا، الذين تستهويهم طاولات بيع الشواء التي يتفنن أصحابها في وضع ديكور ممزوج بالمشروبات الغازية وحلويات من مختلف الأنواع في ظل انعدام الرقابة وغياب شروط النظافة الصحية التي تلقي بظلالها على المخاطر التي تلحق بالمستهلك جراء تناول هذه “السندويتشات”.
فلا يكاد يفرغ شارع من تواجد بعض الشباب الذين اختاروا بيع الشواء في الهواء الطلق في ظل الاقبال الواسع الذي تعرفه سلعهم وتجارتهم خاصة بعد صلاة التراويح، ولا يختلف الوضع في أغلب المطاعم التي تغلق الكثير منها لنقص الزبائن في شهر رمضان المبارك بإستنثاء القليل منها التي تبقى مفتوحة في رمضان لتحضير الفطور للغرباء والأغلبية من المطاعم تُحوَل نشاطها هي الأخرى سواء لبيع الحلويات أو للشواء فقط.

معاوية. ص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق