محليات

باتنة الأولى وطنيا في شعبة الأشجار المثمرة

ترقب زيادة في الإنتاج خلال 2019

تحقق ولاية باتنة سنويا أرقاما مرتفعة في نسبة إنتاج الأشجار المثمرة على غرار التفاح والمشمش والزيتون ما جعلها تحتل الريادة في هذه الشعبة خاصة خلال السنوات الأخيرة التي شهدت غزارة في الإنتاج بلغ حوالي 2 مليون قنطار، بالإضافة إلى تنوع وجودة الأصناف، ما جعل معظم الفلاحين يطمحون إلى القيام بعمليات تصدير للخارج وكذا تطوير الصناعات التحويلية لمختلف لمنتوج.

من جهته كشف مدير لمصالح الفلاحية بولاية باتنة أن هذه لأخيرة حققت خلال العام الماضي إنتاجا وفيرا في شعبة الأشجار المثمرة وعلى رأسها لتفاح حيث سجلت ولاية باتنة إنتاجا بلغ أزيد من 1 مليون قنطار محققة بذلك اكتفاء ذاتيا بالإضافة للقيام بعمليات تصدير داخلية أين ترجع هذه الزيادة في الإنتاج أولا لزيادة منسوب الأمطار المتهاطلة خلال الموسم الماضي إضافة إلى سياسة الدعم.

زيادة الأراضي الموجهة لإنتاج التفاح كان لها دور في زيادة المحصول حيث بلغت المساحة الجمالية لإنتاج التفاح خلال العام المنصرم حوالي 4513 هكتار فيما بلغت المساحة المنتجة حوالي 3879 هكتار لتبلغ نسبة المردودية حوالي 261 قنطار في الهكتار الواحد وتتمركز زراعة التفاح بالدرجة الاولى في المناطق الجبلية وشبه الجبلية على غرار ايشمول وفم الطوب واينوغيسن واريس وعيون العصافير وأولاد فاضل وغيرها من المناطق.

هذا وعرف إنتاج المشمش أيضا ارتفاعا في نسبة المردودية التي بلغت حوالي 440 ألف قنطار خلال الموسم المنصرم بمتوسط مردود بلغ حوالي 104 قنطار في الهكتار الواحد وذلك عقب زيادة المساحة الإجمالية لتي بلغت 4330 هكتار فيما بلغت المساحة المنتجة نحو 4264 هكتار، وتتوزع هذه الشعبة في مناطق عديدة على غرار أولاد سي سليمان وسفيان ونقاوس ورأس العيون وتاكسلانت ومنعة وتيغرغار ومعافة وبني فضالة  ومناطق أخرى بنسب أقل للإنتاج.

جدير بالذكر أن عدد الفلاحين وأصحاب المستثمرات الفلاحية المنتجة للمشمش بلغ  بباتنة مؤخرا أزيد من 5000 آلاف منتج يعكفون على زيادة المردودية والإنتاج الذي يحول 40 بالمائة منه إلى الاستهلاك المحلي فيما يتم توجيه نحو 60 بالمائة منه إلى الصناعات التحويلية على غرار العصائر والمربي.

إنتاج الزيتون بدوره حقق زيادة بنسبة معتبرة وصلت إلى حوالي أزيد من 455 ألاف قنطار بمتوسط مردود بلغ 50 قنطارا في الهكتار الواحد، أين تم توجيه حوالي 196 ألف قنطار للتصبير وأزيد من 259 ألف قنطار تم تحويله للعصر ليبلغ إنتاج زيت الزيتون حوالي 46 ألف هكتولتر وذلك على مستوى 25 معصرة بالولاية 14 منها تقليدية و11 معصرة ميكانيكية، ويتمركز إنتاج الزيتون في مناطق عديدة من أقطار الولاية على غرار منطقة سفيان ونقاوس وأولاد سي سليمان وبريكة والمعذر والتوتة وبومية.

من جهة أخرى لا يخلو قطاع إنتاج الأشجار المثمرة بولاية باتنة من مشاكل عديدة وعلى رأسها التبعية للمناخ ونقص اليد العاملة الفنية والتقنيات الحديثة التي من شأنها دفع وتيرة الإنتاج أكثر وزيادة جودته وكذا نقص غرف التبريد التي يشكل مشكلا عويصا للعشرات من الفلاحين عبر الولاية.

إيمان. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق