ثقافة

باتنة: الإعلان عن أسماء المتوجات في المسابقة الأدبية “مبدعات الحرف في الحجر الصحي “

مسحراتي... ثقافي

جمعها: رقية. ل/ معاوية. ص/ عبد الهادي. ب

كشفت الشاعرة سامية بن أحمد وصاحبة مبادرة المسابقة الأدبية والثقافية “مبدعات الحرف في الحجر الصحي” عن أسماء المتوجات في المسابقة والتي عرفت مشاركة مميزة للمبدعات من مختف ولايات الوطن، حيث عادة المرتبة الأولى للكاتبة وهيبة بلقاسم من ولاية تبسة، وجاءت في المرتبة الثانية الشاعرة سلوى زارع  من ولاية تبسة، لتفتك الجائزة الثالثة الشاعرة جميلة بن حميدة من ولاية سطيف.

وقالت صاحب المبادرة سامية بن أحمد أن المسابقة أيضا تضمنت لقب جائزة أحس منظم حوار جماعي والتي عادت للكاتب وهيبة بوزيد من ولاية تبسة، إلى جانب الفائزة بأجمل إلقاء تسجيل صوت لمقطع من قصيدة لإلياذة الجزائر لشاعر الثورة مفدي زكريا والتي عادت للشاعرة فاطمة الزهراء بوكتاب من  ولاية البليدة، في حين راحت جائزة أحسن سرد قصصي في تربصات المجموعة للكاتبة
سهام بن لمدق من ولاية عنابة.

وأضافت ذات المتحدثة أن المسابقة الافتراضية حول الحجر الصحي عرفت مشاركة شاعرات وأديبات وأكاديميات في حوارات جماعية رمضانية أثرت المسابقة بعديد الخبرات والنصائح والتوجيهات التي استفاد منها جميع المشاركات، على أن يتم تكريم الفائزات في حفل سيتم الاعلان عنه لاحقا.

 

خنشلة: مداخلة تفاعلية حول” الشبكات الاجتماعية كخيار للممارسات الثقافية في ظل جائحة كورونا “

تستمر الأنشطة الثقافية عن بعد عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي تنظمها المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية خنشلة  بمناسبة شهر رمضان، أين نظمت بثا مباشرا تفاعليا بصفحتها الرسمية على الفايسبوك، ونشط الجلسة الدكتور الحمزة المنير مدير مخبر الدراسات في الرقمنة وصناعة المعلومات الإلكترونية بالمكتبات جامعة تبسة على مدار ساعة من الزمن  وناقش فيها موضوع بعنوان ” الشبكات الاجتماعية كخيار للممارسات الثقافية في ظل جائحة كورونا “، حيث أشار أن الثقافة الجزائرية تخوص تجربة جديدة مع الظروف التي يمر بها العالم وانتشار هذا الوباء، والعزلة أو الحجر الذي ألزم الجميع على المكوث في منازلهم تفاديا للإصابة بالمرض الا أن هذا لم يمنع من أن تجد الأنشطة الثقافية نافذة تطل بها على العالم بالاستفادة من التطبيقات عبر وسائل التواصل الاجتماعية التي بإمكانها أن تجمع المثقفين والمهتمين في جلسة نقاشية أو أمسية تفاعلية، أو خلق أفكار جديدة، أو مسابقات فكرية تتناسب مع الإجراءات المتخذة في الدولة.

كما أشار الدكتور الحمزة منير إلى أن الأنشطة الثقافية بهذا الشكل بدأت منذ ظهور هذا الوباء، وتنوعت خلال هذه الفترة الفعاليات والأنشطة حيث استطاعت توظيف الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي في خدمة المجتمع، ومشاركة المعلومة ونقلها للجميع، وحققت تفاعلا  على مستوى مقبول، وهو ما يؤكد استعداد المؤسسات الثقافية وعلى كل الأصعدة لكل الظروف.

 

سطيف: في عددها السابع الافتراضي من حملة “النخبة في مواجهة الأزمة”

جامعة سطيف 02 تستضيف ملحق سفارة الصين “يو يانغتاو”

يعرف العدد السابع من حملة “النخبة في مواجهة الأزمة” والمنظم من طرف جامعة محمد لمين دباغين سطيف 02 استضافة كل من السيد يو يانغتاو وهو ملحق في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى الجزائر بالإضافة إلى البروفيسور النوي جمعي وهو أستاذ مختص في علم الاجتماع من جامعة سطيف وكذا النقيب أحمد لعمامرة المكلف بالإعلام والاتصال لدى مديرية الحماية المدنية بسطيف.

ويتناول هذا اللقاء المنظم عن طريق منصفة “زوم” الحديث عن تطورات الوضع الراهن وأسباب تضاعف عدد المصابين بفيروس كورونا، و كذلك الجانب الاجتماعي وتحليل المظاهر الاجتماعية المسجلة في الآونة الأخيرة لاسيما منذ حلول شهر رمضان ومدى خطورتها في تفشي الجائحة، وكذا المساهمة الدولية للتخفيف من تأثيرات هذا الفيروس من خلال التوضيحات المقدمة من طرف ملحق سفارة الصين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق