محليات

باتنة تحتفي بالمجاهد “الحاج لخضـر”

في ذكرى وفــاته

أحيت أمس، ولاية باتنة ذكرى وفاة المجاهد محمد الطاهر عبيدي المدعو “الحاج لخضر”، في ندوة تاريخية احتضنتها كلية العلوم الإسلامية بجامعة باتنة 1، استُحضر فيها مناقب وخصال الراحل الذي صنع لوحات بطولية إبان الثورة التحريرية وبعدها.
الندوة حضرتها السلطات الولائية، المدنية والأمنية، أكد خلالها والي باتنة، عبد الخالق صيودة، في كلمة ألقاها أن الفقيد أعطى بعدا خاصا لشخصيته الثورية، إبّان الثورة وبعد الاستقلال، كما تطرق إلى كفاحه وحبه للوطن أين خلد اسمه بحروف من ذهب، خاصة أنه تفرغ بعد الاستقلال للأعمال الخيرية، وهو المبادر بمشروع بناء الجامعة الإسلامية الحصن الديني بباتنة ومسجد أول نوفمبر، فيما شهدت المناسبة تكريم عائلة المجاهد.
ويعد المجاهد الحاج واسمه أعبيدي محمد الطاهر من مواليد سنة 1916 بقرية أولاد أشليح ببلدية عين التوتة، حيث غادر الوطن إلى فرنسا سنة 1936 بحثا عن العمل وسنه 20 سنة، قبل أن يعود مجددا بعد أن قضى أربع سنوات وأول ما قام به هو تكوين خلية سرية بمدينة باتنة سنة 1939 لا يتعدى عدد أفرادها 15 فردا واستمر العمل بها لمدة ثلاث سنوات، حيث كان اتصال أول للخلية بالمناضل مصطفى بن بولعيد سنة 1941 حيث قدم لهم برنامجا جديدا، بعدها كون الحاج لخضر خلية أخرى بمدينة عين التوتة سنة 1942.
في سنة 1944 كلفه المناضل مصطفى بن بولعيد بتولّي مهمة استقبال المناضلين القادمين من شمال قسنطينة، وكان يقوم بجمع الأسلحة بمساعدة لخضر بن كاوحة وبلقاسم بلعياش وكذلك المجاهد محمد بن لخضر بقرية الحجاج وليلة الفاتح من نوفمبر التقى الحاج لخضر بالقائد مصطفى بن بولعيد ومجموعة كبيرة من المجاهدين واختاره بن بولعيد قائدا لأحد الأفواج، حيث واصل جهاده في الأوراس وترقّى في المناصب العسكرية، أين كان من الذين تعاقبوا على قيادة الولاية الأولى التاريخية قبل أن يستدعى من قبل القيادة للالتحاق بتونس.

ن. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق