ثقافة

باتنة تودع المجاهد المسرحي محمد شباح المدعو “بوحا”

يعد أحد رواد الحركة المسرحية بعاصمة الأوراس باتنة

انتقل الى رحمة الله أحد رواد الحركة المسرحية بولاية باتنة محمد شباح المدعو “بوحا” عن عمر ناهز 90 سنة ، أين وري الثرى ظهر أمس بمقبرة بوزوران بذات الولاية، وسط حضور وجوه فنية وشخصيات وأقارب الفقيد.
ويعد المسرحي الهاوي محمد شباح من الأوائل الذين وقفوا على ركح مسرح باتنة بمعية قامات كبيرة في المسرح، كما كان له مسار مسرحي متعدد بكل من بعنابة، وقسنطينة، والحراش، وفرقة السعادة.
وسبق للمسرح الجهوي لولاية باتنة أن كرم الراحل شباح محمد العام المنصرم، بمعية مجموعة من الصحفيين والمسرحيين، أين تلقت جريدة الاوراس نيوز شهادات المرحوم شباح محمد ابتداء من تاريخ ميلاد 1930 بثنية العابد بباتنة، إلى حكاية التحاقه بجبهة التحرير الوطني في سنة 1956، ووجود في سجن باريس، ثم انتقاله إلى سجن الحراش في سنة 1958 أين تعلم أبجديات الفن المسرحي، ثم إلى سجن البرواقية، وسنة 1961 تم اطلاق سراحهم، عمل في العديد من المهن، وفي سنة 1969 رجع إلى ولاية باتنة بعدما استقر بعنابة لمدة من الزمن، بداياته كانت مع الكشافة الاسلامية لسنة 1963 مع محمود بن حسين، التابعة للديوان الوطني للسياحة، وشارك في عدة مسرحيات مع فرقة السعادة للمسرح والموسيقى، حيث التقي بكمال شيخي، بن دراجي فاروق، عميرة عامر، قدور لادمية وعبد العزيز هوارة، وشارك في فيستفال تيمقاد للفنون الشعبية لعام 1972 للفرقة الشعبية الغنائية، والتي كانت تحضرها اللآلاف من العائلات، قدم خلالها دور “الفرملي” في مسرحية “المشينة”، وعُرف بـ “بوحة القرلو” في “مسرحية القرلو” الذي أعدها بنفسه، و لقائه أيضا بالحاج “محمد العنقة” رائد الأغنية الشعبية، حيث كان ينقله إلى “فندق الشرق رويال”، وحكايته معه عندما قام بإهداء أغنية له وللأوراس نظير كرمه معه أثناء تواجده بمهرجان تيمقاد للفنون الشعبية، ليغادر ركح المسرح أحد رجلاتها الذين تركوا بصمتهم في مسرح باتنة.
رقية. ل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق