أوراس نغ

باتنة جكاية مدينة: باتنة عام  1931- 1936

1931 الشيخ الطاهر مسعودان (الحركاتي) وبتشجيع من أعيان المدينة غادر باتنة في اتجاه العاصمة، أين حضر مؤتمر تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، في 5 ماي من نفس السنة، ومنذ تأسيس هذه الجمعية التف حولها الكثير من ابناء باتنة ونواحيها، بحيث ساهم بعض تجار الاوراس بتبرعاتهم وأرسل الكثير من الشبان إلى معهد بن باديس لغرض الدراسة.

مرت السنوات دون أحداث تذكر إلى أن جاء عام 1935 حيث عرفت باتنة موجة من البرد المصحوبة بتساقط الثلوج التي قطعت كل الطرق المؤدية من وإلى المدينة.

في نفس العام تفرق حزب المنتخبيين في جميع المراكز الحضرية على حساب طبقة الأعيان المتمثلة في الطرقيين القياد، مما فتح المراكز الحضرية أمام عهد جديد بالمنطقة.

1936 بعد انعقاد المؤتمر الإسلامي الشهير تم إنشاء اللجنة المحلية للمؤتمر الجزائري في باتنة، حيث حظيت أغلب الشخصيات بمقعد التمثيل باسم الحركة الذي تمثله، ومن أهم نشاطات هذه اللجنة تلك التظاهرة الكبيرة التي أقيمت في 8 ماي بعد عودة الدكتور سعدان إلى باتنة، ليتم تقريره في المساعي وأهم النتائج التي تحصل عليها في باريس، وقد خصه أهالي باتنة باستقبال كبير في محطة القطار، حيث كان عدد مستقبليه يفوق ستين شخصا، وقدمت له باقات الورد، بعدها توجه إلى المسرح البلدي أين ألقى كلمته أمام ما يقرب 700 شخص جاء أغلبهم من بلديات باتنة، خاصة بلدية بسكرة، وبعدها تقدم الدكتور سعدان وأخبر الحضور بأهم ما حققه الوفد من نجاح، وشهد أن فيدرالية قسنطينة تسعى لتحقيق هدفها الأوحد، والمتمثل في الدفاع عن مصالح الأهالي المسلمين في الجزائر، وفي ختام مداخلته دعى الحاضرين إلى وضع ثقتهم التامة في منتخبي الفيدرالية…يتبع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق