أوراس نغ

باتنة…حكاية مدينة: المسرح والموسيقى

الباحث والكاتب سليم سوهالي

بعد أن تم بناء قاعة الأفراح عام 1980 أصبح بمقدور أهل باتنة من المستوطنين مشاهدة بعض العروض المسرحية، ففي البداية كانت كل العروض تقدم من طرف الفرق القادمة من العاصمة أو فرنسا، إلى غاية الخمسينيات من القرن العشرين، حيث تم إنشاء فرقة مسرحية للهواة بباتنة سميت فرقة الخشبة Les Compagnons de la Scène وكان يترأسها مارك أنطوان سيانفراني Marc Antoine Cianfarani قدمت هذه الفرقة الكثير من العروض المسرحية، كما تحصلت على جوائز عديدة في ذلك العهد، وكان من بين الجزائريين المنخرطين في هذه الفرقة السيد عبد السلام دومانجي، آخر عرض باللغة العربية عرض بباتنة قبل الثورة وهو مسرحية أبناء الشوارع ليوسف وهبي.

أما الموسيقى فأن قاعة الحفلات كانت دوما مفتوحة للفرق الموسيقية القادمة من الجزائر العاصمة أو فرنسا، وكانت هذه الحفلات مخصصة للمستوطنين وبعض الأهالي، أما باقي السكان فلا يحلق لهم الدخول لمشاهدة هذه الحفلات كما أن بلدية باتنة في ذلك الحين ساهمت في انشاء فرقة موسيقية محلية تتولى إحياء الحفلات الخاصة ببعض الأعياد والمناسبات الرسمية، حيث كانت تقدم عروضها في “السكوار” الذي كان قائما بالساحة المقابلة للمسرح حاليا…يتبع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق