مجتمع

باتنة على موعد مرتقب للمشروع المبتكر بيت صديق للبيئة

المهندس المعماري نسيم شريف يكشف للأوراس نيوز

طريق مضئ بصفر استهلاك للطاقة على المستوى الإفريقي مشروع ينتظر التفاتة للتجسيد

مدينة باتنة صديقة للبيئة، هي رؤية مستقبلية لنمط معماري جديد بأيادي جزائرية خالصة، يتم تصميمها وبنائها بشكل يتوافق مع الاستخدام الأمثل للموارد الطاقوية التي يرشد استهلاكها.

لمسة من الازدهار والتفاؤل لتطوير المدن والاستثمار العقاري، مرحلة هامة يتطلع لإنجازها قدما مصمم الديكور المهندس المعماري نسيم شريف مسير مؤسسة البناء الدراسة والإنجاز في مختلف مراحله، أحد المؤسسات المصغرة الفاعلة في هذا المجال بباتنة، يعد من ألمع المميزين بطرحه بدائل وبرامج مستقبلية، فمن مشاركته داخل الوطن الطبعة الثانية للصالون الدولي للبيئة والطاقات المتجددة بقصر المعارض الجزائر العاصمة مارس 2019، على غرار عديد المشاركات التي سجلها بحضوره المميز في كذا معارض ولائية ووطنية منذ سنة 2015، تحصل على أمين مؤسسة ناشئة في المعرض الوطني للتشغيل السلام 2016.

كواحد من الناشطين في المقاولاتية الخضراء دفعه الاهتمام الخاص بالتنمية المستدامة بالخوض في غمار تجربة تأسيس بيت صديق للبيئة فمشروع الحلم كان من دافع الرغبة بتحقيق الأمن البيئي بالحد من المخاطر البيئية والصحية المهددة لمستقبل الحياة على الكوكب الأزرق، وكذا من باب البحث في أزمة السكن في الجزائر وإيجاد حلول تنموية ناجعة.

مسكن نموذجي صديق للبيئة في استهلاكه للطاقة بناء معماري ترتقب أرضية باتنة استكمال مراحله بعد ثلاثة أشهر، مدة وجيزة لتصبح الفكرة حقيقة، مستقبل يرسم ملامح الاستدامة يكشف عن خطاه للأوراس نيوز مصمم المشروع نسيم شريف الذي قال أن هذه المنازل الصديقة  للبيئة نمط جديد في الجزائر بتقنية يراعى من خلال تصميمها وإنجازها أسس المحافظة على البيئة عبر التعامل الإيجابي، بالاستفادة من تدوير النفايات فاحتوائها على مواد قابلة لإعادة التدوير يكفي لإنتاج كميات كبيرة من المواد المرسكلة التي سيتم استخدامها كمادة أولية في صناعة مواد البناء، وذكر متحدثنا أن إنجاز هذه المنشآت المعمارية ذات النمط الفردي أو الجماعي يقوم على إعادة تدوير النفايات ما من شأنه أن يحافظ على البيئة ومواردها، مشاريع هادفة يسعى من خلالها للحفاظ على البيئة يِؤكد على ذلك صاحب مشروع بيت صديق للبيئة الذي سيؤتي ثماره فيما يتعلق بالحفاظ على البيئة والإستهلاك الرشيد للموارد الطبيعية، فالاجتهاد الفردي لصاحب المشروع المبتكر يراعى فيه الجوانب الفنية والبيئية المتعلقة بمثل هذه المنازل الخضراء التي تقلل من استخدام الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية ، فمن مزايا هذه المنشآت كونها عازلة للصوت، كما أن تصميمها يكون بشكل مقاوم لأقوى الزلازل، تكاليف إنجازها ممكنة ومتاحة في مدة قصيرة، كما يضمن هذا البناء العمراني حسبما أوضحه المتحدث  بساطة ملامحه وثراء معانيه مع مراعاة اللمسة الجمالية للمنزل، يذكر نسيم شريف أن هذه البيوت التي تعد من المشاريع الهادفة للحفاظ على الموارد ذات هندسة معمارية مختلفة الأشكال نظرا لحرية التصميم التي يمكن التحكم فيها كالأشكال البيضاوية، المستطيلة…. نزولا لرغبات المستفيدين من هذه السكنات.

يشير صاحب هذا الإنجاز المستقبلي إلى كونه يضمن مواصفات المباني الصديقة للبيئة فهو بوسعه أن يحد من مشاكل التلوث ويحفظ درجة حرارة مناسبة داخل البيت.

نسيم شريف صاحب فكرة إنجاز بيت صديق للبيئة بمدينة باتنة سيقلب من خلال هذا النمط العمراني الجديد مفاهيم العمران الذي سيقضي على الرتابة والسطحية وكذا التكرار  من خلال سيادة هذه التصاميم الصديقة للبيئة، ما يتوافق أيضا مع مفهوم التنمية المستدامة والسياسات البيئية التي تعد هدفا منشودا يخدم الاقتصاد الجزائري.

وجدير بالذكر أن مصمم هذا المشروع من المنتظر أن يقوم بإنجاز نموذج مثالي لمسكن قابل للرسكلة بالصحراء الجزائرية يتوافق مع المناخ السائد قي المنطقة.

كما أشار في ختام حديثه للأوراس نيوز مصمم الديكور المهندس المعماري نسيم شريف صاحب هذه المشاريع الخضراء الاقتصادية إلى تطلعاته بإنجاز مدينة صديقة للبيئة باعتبارها مشروع عالمي فتوفر التقنيات التكنولوجيا يفرض علينا الحذو الإيجابي بمثل تلك الخطى الإستثمارية التنموية والعمرانية، مضيفا في ذات السياق الحديث عن مشروع حديث يعد الأول من نوعه على المستوى الإفريقي طريق مضئ بصفر استهلاك للطاقة الكهربائية يعتمد على الإنارة الطبيعية بدلا من الإنارة الصناعية ينتظر من يأخذه من الحبر والورق إلى أرض الواقع.

حزمة من المشاريع المبتكرة المستقبلية والطموحة كشفها المبتكر نسيم شريف ستضفي طابع التجديد والابتكار فمن شأنها تغيير الصورة القاتمة التي تعرفها الاستثمارات التنموية والعقارية، فاهتمامه بالبعد البيئي في المدن بطريقة تتناسب واستخدام مصادر الطاقة المتجددة تجعلنا من المؤكد نلمس إنجازات عصرية بلمسة فنية وإبداعية بفضل مواكبتها التطورات الحاصلة في العالم ستخلق لنا مدينة باتنة بلقب عاصمة العمارة الخضراء.

حفيظة. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق