رياضة وطنية

“باتنة فقدت الريادة في كل القطاعات.. نعاني أزمة رجال في كرة القدم وكتبي سترى النور بعد أزمة كورونا”

كريم ماروك: (لاعب سابق لمولودية وشباب وجامعة باتنة/ الرئيس السابق لبلدية باتنة)

كشف اللاعب السابق لمولودية وشباب وجامعة باتنة كريم ماروك العديد من النقاط بخصوص مشواره الرياضي وكذا الأسباب التي دفعته لتغيير المجال ودخول عالم السياسة، كما تحدث كريم ماروك في هذا العدد من ركن شخصيات رياضية صائمة عن يومياته في شهر رمضان الفضيل وكذا عن بعض مشاريعه المستقبلية وقال..
وعن مشواره الكروي وبداياته مع الساحرة المستديرة قال كريم ماروك:” بداياتي مع كرة القدم كانت سنة 1984 مع أصاغر فريق شباب باتنة، ليتنقل بعدها لفريق جامعة باتنة صنف أواسط أين تغير منصبي وأصبحت ظهيرا أيمن في التشكيلة الأساسية لأواسط جامعة باتنة، وبعد نيلي لشهادة البكالوريا التحقت بالمعهد الوطني للعلوم وتكنولوجيات الرياضة بقسنطينة وواصلت مشواري مع أكابر جامعة باتنة، لأفتك مكانة في المنتخب الجامعي لشرق البلاد، وفي موسم 1994-1993 خضت تربصا مع فريق مكان الثليجان قصد الالتحاق به لتتعثر المفاوضات في الأخير، بعدها اقتربت من التوقيع لأمل مروانة إلا أن احد المسيرين فضل ذهابي لمولودية باتنة وهو ما حصل في ذلك الموسم، وبعد موسم واحد مع البوبية عدت لجامعة باتنة، لأنهي مشواري بعدها مع فريق النجم الرياضي لوادي الماء”.
وأضاف:” صحيح أن التعفن الكروي في الوقت الحالي بلغ الذروة لكن على الجميع أن يدرك أن التعفن ليس وليد السنوات الأخيرة فقط، بل منذ زمن طويل وهو ما جعلني أقرر تغيير المجال وعدم دخولي عالم التدريب مثلما فعل العديد من اللاعبين بعدها اعتزالهم اللعب، اذ قررت دخول عالم السياسة وشغلت رئيس اللجنة الثقافية والرياضية في 2007-2012 ، وبعدها ترأست بلدية باتنة في 2012-2017″.
هذا وكشف كريم ماروك بعض النقاط التي تخص تاريخ فريق جامعة باتنة وتحدث عن بعض الأحداث التي لم تمحى من ذاكرته وروى كيفية زوال ذلك النادي قائلا:” أبرز ذكرى في مشواري الكروي هي حادثة مقابلة أهلي برج بوعريريج، اين فزنا بهدفين مقابل هدف في منافسة كـأس الجمهورية، وبعد أن طرد الحكم حارس فريقنا بالورقة الحمراء عاد في قراره ولم يدونها في تقرير اللقاء، لنخوض المقابلة القادمة بنفس الحارس إلا أن رابطة باتنة الجهوية رفضت مشاركته وجعلت الفريق المنافس يرفع الإحترازات عليه (رغم عدم تدوين الحكم للبطاقة الحمراء في تقرير المقابلة) ليتم خصم النقاط منا في البطولة ما جعل المسيرين يقررون الانسحاب ومن ثم زوال الفريق نهائيا، لتتحمل رابطة باتنة الجهوية مسؤولية ما آل اليه الفريق للأسف”.
وأردف ماروك القول:” ولعل من أجمل الذكريات في مشواري هي فوزنا في الأدوار الأولى من منافسة كأس الجمهورية على وفاق سطيف الذي أقصي للمرة الأولى في تاريخه في الأدوار الأولى رغم انه كان يضم في ذلك الموسم العديد من الأسماء واللاعبين الممتازين، لنتأهل بعدها وواجهنا في الدور القادم شباب برج منايل”.
وتحسر ماروك عن واقع ووضعية الأندية الباتنية وقال:” باختصار شديد كرة القدم في ولاية باتنة تعاني أزمة رجال، فمن العار أن نملك ناديين عريقين كالمولودية والشباب ولا نملك أي لقب، كما نحمل المسؤولية أيضا لرجال الأعمال الذين يقدمون المساعدات المالية فقط عندما يلح والي الولاية، في باتنة أيضا نفتقد ثقافة الدعم الإشهاري، إضافة إلى نقطة جد مهمة أيضا في ولاية باتنة دائما هناك من يحارب الشخص المجتهد المحب لعمله وهذا ما يجعلنا نتساءل”
وبالعودة للحديث عن يومياته في شهر رمضان أكد ماروك أنه يقضيها مطبقا للحجر الصحي قائلا:” رمضان هذا العام استثنائي وما علينا إلا أن نطبق الحجر الصحي لتفادي انتشار وباء كورونا، أنا حريص على تطبيق الحجر الصحي ولا اخرج إلا للضرورة، استغل الوقت لإتمام مشروع كتابة بعض الكتب وأنا في مرحلة وضع آخر الرتوشات على أمل أن تطبع وتنشر بعد أزمة كورونا مثلما تم الاتفاق مع بعض دور النشر، للإشارة هذه الكتب تحمل عناوين الإرهاب الإلكتروني وآليات مكافحته، تشريعات الجرائم الإلكترونية في الجزائر والدول العربية، قوانين التسيير الثقافي في الجزائر، الجريمة السيبرانية في الاتفاقيات والصكوك الدولية، إضافة إلى كتابين آخرين بعنوان الجماعات الإقليمية في الجزائر شرح قانون البلدية والولاية”.
ليختم ماروك هذه الدردشة الرمضانية قائلا :” باتنة فقدت ريادة كل القطاعات أتمنى أن تعود عاصمة الأوراس لمكانتها رائدة على كل القطاعات مثلما كانت منذ عقود مضت، كما أناشد الجميع لتطبيق كل تعليمات وتدابير الحجر الصحي لتفادي تفشي وانتشار هذا الوباء على أمل العودة السريعة للحياة الطبيعية”
أمير رامز.ج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق