الأورس بلوس

باتنة لم يسلم فيها لا الانسان ولا الحيوان

الكوليرا، الحمى القلاعية، بوحمرون والاختناق بغاز أحادي أكسيد الكربون، حوادث المرور أهم ما ميز يوميات الباتنين سنة 2018 ومطلع 2019 فبعد انتشار وباء الكوليرا في الصائفة الماضية والهلع الذي خلفه بسبب التصريحات المتناقضة سواء الرسمية وغير الرسمية، يتسرب مجددا الى جل مناطق باتنة وباء المجترات الصغيرة والطاعون الذي أدى إلى هلاك أعداد لابأس بها إلى غاية اليوم من الأغنام، ليكمل القاتل الصامت هو الآخر على ما تبقى من خلال الاختناقات بالغاز وخصوصا سخانات الماء والمدافئ بحسب مصالح الحماية المدنية، حيث تسجل أرقاما خيالية، ليكون آخر شيء يستنشقونه في هذه الدنيا.
البوحمرون هو الآخر سجل حالات للوفاة راحت ضحيته طفلتان شقيقتان ناهيك عن وفيات أخرى غير مصرح بها خصوصا لدى الأطفال.
أما حوادث المرور فحدث ولا حرج فقد أصبحت تميز الحياة اليومية ولم تسلم منها حتى الطرق الحضرية فالحصيلة المسجلة مرتفعة جدا رغم حملات التحسيس التي أصبحت أكثر من حوادث الموت ذاتها آخرها الحادث الأليم الذي أودى بالفنان يحياوي ليلة راس السنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق