محليات

بحــث في فـائـدة نواب باتنـة

تسـاؤلات عن سر غيابهـم عن المشهد المحلي

يتساءل سكـان ولاية باتنـة، عن سر الغيـاب غير المبـرر لنواب البرلمـان، عن الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر منذ 22 فيفري المنقضي، حيث استفاقوا على الاختفاء شبه الكلي لمن انتخبوهم عن الساحة المحليـة حتى أن بعض المواطنين الذين حملوا صور نوابهم و”ربحـو العيب” من أجلهم لم يجدوا حتى أرقام هواتفهم التي تم تغييرها.
نواب باتنـة في المجلس الشعبي الوطنـي والبالغ عددهم 14 نائبا، اختفوا فجأة عن المشهد وبقى أغلبهم متحفظا عن إبداء موقفه من المسيرات التي تشهدها البلاد والتي دخلت أسبوعها السادس، باستثناء نائب أو اثنين تدخلوا عبر قنوات تلفزيونية وصفحاتهم عبر “الفيسبوك” وكشفوا عن موقفهم الصريح من كل ما يحدث.
اختفاء أو تحفظ عن إبداء الرأي، فسره البعض بارتباط هؤلاء بأحزابهم التي أيدت الحراك بشكل متحفظ وبقيت تعمل تحت مقولة “مسك العصا من الوسط” كونها من أحزاب الموالاة على غرار حزبي السلطة “الأرنـدي” و”الأفلان”، هذا الأخير يحوز لوحده على 9 مقاعد من أصل 14 مقعد لولاية باتنة في المجلس الشعبي الوطني.
جدير بالذكر أن ولاية باتنة، تحوز على 14 مقعدا في البرلمان، حاز “الأفلان” خلال الانتخابات الأخيرة على 9 منها، فيما فاز غريمة التقليدي “الأرندي” على 3 مقاعد وعاد المقعدين الأخيرين إلى حزب جبهة المستقبل الذي عبر نائبيه عن مساندتهما للحراك الشعبي من الأيام الأولى لانطلاقه.

ن. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق