محليات

بحير الشرقي بأم البواقي..عنوان لمظاهـر البؤس والحرمان

السكان ينتظرون التفاتة جدية

لا تزال بلدية بحير الشرقي بولاية أم البواقي، مدرجة ضمن البلديات الفقيرة والنائية، خاصة أنها تعاني من عزلة كبيرة بسبب قلة المسالك الريفية أين طالب السكان بضرورة تسجيل مشاريع خاصة في هذا المجال واحترام المعايير القانونية أثناء تشييدها، أما عن السكنات الريفية فقد استفادت البلدية من حصة ضئيلة بالنظر إلى عدد الطلبات التي تجاوز عددها الـ220 ملف.
الصحة هي الأخرى مريضة بالبلدية في ظل غياب التأطير على مستوى قاعة العلاج المتواجدة بمشتة “الفرن”، مما أدى بالجهات المسؤولة بالبلدية لاقتراح مشروع انجاز قاعة علاج جديدة، أما بمشتة”الشرقي 2” فقد سجل انتهاء الأشغال على مستوى قاعة العلاج،ف ي انتظار تجهيزها قريبا، فيما تبقى سيارة الإسعاف معطلة على مستوى قاعة العلاج بالبلدية، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في معانات المرضى بالبلدية.
أما في مجال الإنارة العمومية، فقد تم رصد ميزانية تقدر بـ 400 مليون سنتيم لتزويد أحياء البلدية بالإنارة العمومية، والتي لم تنطلق بعد بسبب العجز المالي المسجل من قبل مديرية البناء والتعمير، في المقابل تبقى هذه المشاريع المتواضعة غير كافية لخروج البلدية من عزلتها، بسبب انعدام مناطق نشاطات حديثة بالبلدية، من شأنها أن تساهم في إنعاش الاقتصاد بالمنطقة، خاصة وأن لها طبيعة فلاحية بالدرجة الأولى، وكذا تشجيع الاستثمار وخلق مؤسسات مصغرة للقضاء على بطالة شباب بلدية بحير الشرقي.
وفي ذات السياق، أشارت مصادر مسؤولة ببلدية بحير الشرقي، أنه من المرتقب الانطلاق في أشغال انجاز مجمعين ريفيين، بالإضافة إلى إعادة بناء مجمع آخر تم هدمه مؤخرا ليتم تشييد آخر قريبا.

بن ستول.س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.