محليات

بداية أسبـوع على وقع الاحتجاجــات بخنشلـة

تصاعدت بشكل ملفت خلال الأيام الأخيـرة

تصاعدت موجة الاحتجاجات بولاية خنشلة، بشكل ملفت خلال الآونة الأخيرة، حيث شهدت أمس الولاية الأربعون عدة حركات احتجاجية متفرقة، أين تم غلق الطريق ببلدية بابـار، إضافة إلى احتجاج العشرات من مواطني بلدية ششار مطالبين بتطبيق القانون على المتابعين قضائيا من المنتخبين دون استثناء وكذا مطالبة سكان بلدية بغاي ببرمجة حملة تشجير بالمدينة والتي طال انتظارها منذ سنوات.
وتشهد بلدية بابار موجة من احتجاجات من طرف تلاميذ قرية عين اللحمة وأولياءهم وذلك من خلال غلق الطريق الرابط بين بلدية بابار وعاصمة الولاية خنشلة في مفترق الطرق عين اللحمة وذلك للمطالبة بتدخل السلطات المحلية والولائية من أجل توفير مختلف الضروريات لهم على رأسها النقل المدرسي، أين قام العشرات من قاطني قرية عين اللحمة بغلق الطريق باستعمال الحجارة، ما تسبب في زحمة مرورية كبيرة استاء لها ومستعملو الطريق الذين أكدوا أن هذه الوضعية كثيرا ما تتكرر بهذه المنطقة وتتسبب في تعطيل مصالحهم الخاصة، أما المحتجون فقد طالبوا بضرورة تدخل السلطات وتطبيق الوعود على أرض الواقع خاصة وأنهم سئموا من الشكاوي المتكررة التي يتم رفعها لمختلف الجهات لكن دون جدوى، من جهته رئيس بلدية بابار تنقل إلى عين المكان وقام بمحاورة المحتجون وأكد لهم أن مطالبهم سيتم أخذها بعين الاعتبار.
وفي سياق آخر قام العشرات من سكان بلدية ششار بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الدائرة وذلك للمطالبة بضرورة تطبيق القانون والمادة 43 على جميع المتابعين قضائيا دون استثناء، بالإضافة إلى مطالبتهم بتجميد عضوية مجموعة من المنتخبين الذين هم محل متابعة قضائية في قضايا تبديد المال العام حسب ما أكده المحتجون الذين قاموا بوضع بيان تم إرسال نسخة منه للدرك الوطني وامن ولاية خنشلة وقائد القطاع العسكري لولاية خنشلة ورئيس دائرة ششار وأمن الدائرة تسلمت الأوراس نيوز نسخة منه، أين طالب المحتجون من والي الولاية بضرورة التدخل وتطبيق القانون على الجميع، وجاءت هذه الاحتجاجات عقب استقالة رئيس المجلس الشعبي البلدي مباركي حكيم وهو ما استنكره انتصار رئيس البلدية المستقيل ما جعلهم يعبرون عن سخطهم ومطالبتهم بتطبيق القانون على الجميع حتى تهدأ الأنفس في بلدية ششار التي تعرف أخذ ورد بين انصار رئيس البلدية المستقيل وكذا المعارضين له.
بدورهم سكان بلدية بغاي بولاية خنشلة ناشدوا والي الولاية من أجل برمجة حملة التشجير الولائية الموافقة لليوم الوطني للتشجير 25 أكتوبر ببلديتهم وهذا كون بلدية بغاي لم تبرمج بها مثل هذه الحملات منذ سنة 1982، أين طالب سكان بغاي بتشجير الطريق البلدي الرابط بين بلديتهم ومركز الردم التقني من أجل التقليل من الروائح الكريهة المنبعثة من هذا المكان، وقد أكد السكان أنهم اتصلوا في وقت سابق برئيس الدائرة ورئيس البلدية ومحافظ الغابات إلى أنهم لم يلبوا طلباتهم واكتفوا بالوعود الكاذبة التي لم تطبق على ارض الواقع وهو ما جعلهم يقومون برفع انشغالهم إلى المسؤول الأول في الولاية.
معاوية. ص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق