محليات

بداية دخول مدرسي على وقع الاحتجاجات

مطالب بتوفير النقل المدرسي بقرى واد الطاقة وثنية العابد

شهدت يوم أمس، العديد من البلديات والمناطق عبر ولاية باتنة سلسلة من الاحتجاجات التي أدت إلى غلق مقر البلدية في واد الطاقة وشن حركة احتجاجية أخرى بمنطقة تافرونت بثنية العابد، مطالبين بضرورة توفير النقل المدرسي وذلك تزامنا والدخول المدرسي لهذا الموسم.

هذا وكان سكان قرية الحمزة التابعة لبلدية واد الطاقة، قد أقدموا على غلق مقر البلدية صباح أمس احتجاجا على غياب النقل المدرسي، حيث يضطر أبناؤهم لقطع مسافة تفوق 4 كيلومترات للوصول إلى مؤسساتهم التربوية ذهابا وإيابا، أين طالبوا السلطات المحلية بالنظر في انشغالاتهم وإيجاد حل عاجل لهذه الأزمة التي يتخبطون فيها منذ سنوات في ظل غياب المرافق التربوية الضرورية بالمنطقة وهو ما يضطر تلاميذ الطور المتوسط والثانوي لقطع مسافة طويلة للوصول إلى مقاعد الدراسة.
من جهتهم، شن يوم أمس أولياء التلاميذ بقرية تافرونت وأوعساس التابعتين لبلدية ثنية العابد، حركة احتجاجية واسعة أمام المؤسسات التربوية، مطالبين في السياق ذاته بتوفير النقل المدرسي في ظل المسافة الكبيرة التي يقطعها أبناؤهم للالتحاق بالدراسة ذهابا وإيابا في جميع الفصول، في حين طالب من جهته، سكان الحي الجديد ثيرحراحين بذات البلدية، بتوفير النقل لأبنائهم الذين يضطرون للمرور عبر الوديان والأوحال والأتربة للوصول إلى مدارسهم وهو ما يهدد حياتهم بالخطر خاصة في ظل الظروف الجوية الصعبة التي تعرفها المنطقة خلال فصلي الخريف والشتاء.
يذكر أن قريتي تافرونت وأوعساس الواقعتين بمرتفعات بلدية ثنية العابد، تفتقران لأدنى شروط العيش بسبب غياب المرافق الضرورية وقلة وسائل النقل فضلا عن الطبيعة القاسية للمنطقة والتي تتفاقم خلال فصل الشتاء ما يخلق صعوبة كبيرة في تنقل التلاميذ لمدارسهم، فضلا عن المخاطر التي تحيط بهم وهو ما دفع بالأولياء إلى الاحتجاج والمطالبة بتوفير النقل.

فوزية. ق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق