وطني

بدوي يلتقي بوفود عن الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج

يمثلون الجالية الوطنية بفرنسا وبلجيكا وكندا

التقى وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية, نورالدين بدوي, يوم أمس الأول بالجزائر العاصمة, وفدا يتشكل من ممثلين عن الجالية الجزائرية المقيمة بكل من فرنسا وبلجيكا وكندا, حسب ما أورده بيان للمجلس الشعبي الوطني.

وأوضح ذات المصدر أن بدوي أكد خلال هذا اللقاء بأن “الدولة الجزائرية مدت جسور التواصل بين الوطن الأم وأبناء الجالية المقيمين بالخارج من خلال عدة تدابير تجلت بشكل أساسي في توفير المناخ المناسب لإطلاق مشاريع استثمارية من شأنها أن تبعث اقتصادا قويا ومنتجا”, مذكرا بتوجيهات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة “الذي لم يدخر جهدا لاحتواء كافة انشغالات أبناء الجالية عبر العالم”.
وأضاف وزير الداخلية أن مثل هذه اللقاءات “تسمح دائما بتعزيز التواصل المباشر مع ممثلي الهيئة التنفيذية”.
من جهته, قال نائب الجالية الوطنية بالخارج, جمال بوراس, خلال ذات اللقاء, بأن مساهمة أبناء الجالية “تعتبر إحدى اللبنات الأساسية للنهوض بالاقتصاد الجزائري”, مشيدا بالجهود التي بذلها رئيس الجمهورية والحكومة تجاه الجالية بالخارج منذ سنة 2014.
ونوه في هذا الصدد بـ “أهم الإجراءات المتخذة, لاسيما تلك المتعلقة بتخصيص حصص من السكن بصيغة الترقوي العمومي لأبناء الجالية وكذا فتح فروع بنكية بالخارج والاستفادة من خدمات الصندوق الوطني للتقاعد, إضافة إلى الجهود المبذولة في إطار التسهيلات الإدارية على مستوى المطارات والموانئ, فضلا عن التوجيهات المقدمة للسفارات من أجل تسريع استخراج الوثائق والجوازات”.
واعتبر بوراس أن هذا اللقاء “سيتيح الفرصة لتبادل الرؤى حول المشاريع الاستثمارية التي تعود بالفائدة على الوطن وضرورة الاستفادة من المهارات والخبرات الجزائرية بالخارج وإمكانية مساهمتها في غرس ثقافة المنافسة وروح الإبداع, ناهيك عن دورها في ضخ مزيد من رؤوس الأموال بالعملة الأجنبية بما يحقق الفائدة ويساهم مباشرة في خلق اقتصاد نوعي وقوي”.
بدورهم, عبر أبناء الجالية عن “سعادتهم بتواجدهم في أرض الوطن وأبدوا ارتياحهم لاستعداد السلطات الجزائرية لاستقطابهم بشتى التحفيزات”.
كما عرض أغلب أعضاء الوفد على وزير الداخلية “مشاريعهم الاستثمارية التي كان من جملتها إطلاق مشاريع للاستفادة من الأراضي الفلاحية قصد استغلالها وتصدير منتجاتها لاحقا وكذا تخصيص عقارات مناسبة لإنجاز فنادق سياحية بالهضاب والجنوب, إضافة إلى اقتراح تخصيص أرضيات عبر الولايات في مجال تسيير النفايات بداية من جمعها ثم فرزها وانتهاء إلى إعادة تدويرها”.
ولفت بعض المتدخلين النظر –حسب بيان المجلس الشعبي الوطني– إلى “غياب المساحات المخصصة لاحتضان حدائق الألعاب والترفيه على مستوى الولايات الكبرى”, مؤكدين ضرورة “توجيه مزيد من العناية نحو الاستثمار في مجال الطب والصحة وإقامة المراكز لذوي الاحتياجات الخاصة”.
وفي ختام اللقاء, وعد وزير الداخلية بـ “التكفل بالانشغالات التي تدخل تحت اختصاص مصالحه”, كما حث أعضاء الوفد ومن خلالهم جميع أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج على “وضع خبراتهم ومعارفهم في خدمة اقتصاد بلادهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق